|
www.yarranile.com |
2009-12-20 |
|
الوطن...مشروع رؤية ومعنى جديدين
الحلقة السادسة |
|
وهكذا نسمع عجبا وهزرا "مشكلة دارفور ممكن احلها فى
اسبوعين" ... يا سلام على العبقرية .. او الحكم والتحليلات البئيسة مثل " لا يمكن
ان تقوم الانتخابات حرة ونزيهة مالم تقوم بها حكومة قومية غير حكومة الامر الواقع
هذة"
..تنجيم وعلم غيب كمان. اللة قادر.
القاصى والدانى يعرف ان امور الناس والمواطنين
والسكان قد قتلت بل وفطست من البحث واللجان والمؤتمرات والقاءات والمصالحات
والمواثيق بل وفى كثير من الاحايين يتم استهلاكها ومضغها واجترتارها وتشويهها
واعادة تشويهها منذ " حضارة السودان ومؤتمر الخريجيين والمائدة المستديرة واديس
ابابا واسمرا وجيبوتى وجنييف وابوجا واخيرا بالدوحة ... وكلهاتعجز ان تضع حلا ناجعا
ولو لى مشكلة واحدة
وكانها معنية ان تجعل من الحبة قبة وتدوير المشكلة
كالكسر الدائرى وتظبيط" الخمارة" للعجين والطحبين فى الدورات القادمة...كيف لا
والجميع يرفض ان يكون "خالى شغل" وهكذا طاقمنا يرفض ان ان يكون " ماعندو شغلة.
ان مسشروع مرشحنا يدعو فى المقابل لفك اسر هذة الملفات
وقطع دابر سياسات المصادرة والتاميم لشئون الناس الحياتية وافساح المجال للعقل
الجمعى الشعبى السودانى لغربلتها وفرز صالحها من طالحها وجعلها حلول ممكنة وواقعية
يحرسها رضاء الناس وقبولهم به وبذلك يتم فك الرتباط مع الحالة الدائرية فى تقييمها
وتطويرها.. ونمشى قدام ونشوف غيرا.
هذا هو الذى يعنية مرشحنا بالرؤية والوضوح الذى
يدرك المعنى لثنائية المشاكل/ الحلول ... والحلول/ المشاكل
المشتتة على مدى نصف قرن بل واكثر من ذلك ان يخطو
ويفدم
الارادة والعزيمة لانفاوها وتشبيك علاقاتها بحيث ترتبط مشكلة
الرعى والزراعة وحركة الناس والبضائع والسلع والخدمات فى انسجام تام مع غيرها من
المشكلات كمحاربة العطش والامية والزندية والهمبتة والاحتكاكات الاثنية فى اطار
التعددية الثقافيىة والدينية والتاريخية لى وطن متفاءل ببعضة البعض ومحسن الية
وبة..
ينظر برنامج مرشحنا لاعادة اعمار الخراب الذى كان يهدف
الى " تحديث" الريف فحصد النتيجة الكارثية فى تهجيرة وافقارة ودفع سكانة الى احزمة
الفقر حول " المدن" وتحويلهم من منتجين مكتفين ذاتيا الى متسولين, عاطلين،متلقين
للصدقات واحسان " الاغاثات" والجمعيات الخيرية محليا واقليميا ودوليا... وهكذا
اكتملت المزلة والاهانة الوطنية بحيث اصبح المواطن يطعم ويكسى فى دارة _ لايكرم
المرأ فى دارة_ وهو الذى كان ذات زمان يكسى بيت اللة بالحرير المطرز
أن الاوان لهذة المعادلة المكعبرة ان ينصلح
حالها... ثم من بعد يستقيم ظلها
والعكس ليس صحيحا .
ساندوا الرؤية والمعنى
الجديدين
ادعمو الاستاذ عبد اللة على ابراهيم رئيسا لجمهورية
السودان
ولتدم ايه الوطن
هاشم احمد الحسن
سيدنى
14/12/2009