|
www.yarranile.com |
2009-12-20 |
|
مواقف من اجل الصعود الى الهاوية
|
|
كان لينين يخاطب قطاعا من الجماهير ثم جات مجموعة من البوليتاريا الرثة تحمل لافتات
و تهتف بشعارا ت ثورية فقال الى اتباعه "اضربوا هولاء لا يدرون ما يقولون و لا
يعرفون الى اين يساقون"
يقول الله تعالى فى محكم تنزيله بعد بسم الله الرحمن الرحيم " و اذا رأيتهم تعجبك
اجسامهم و ان يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو
فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون" "
ان
المقال المشار اليه " الوعى الجماهيرى بين المطالبة بالحق و الموقف السياسى" كان
التاكيد فيه ان المجموعة يجب ان تكون واضحة فى دعوتها اذا كانت المذكرة فقط من اجل
تسجيل اسماء السودانيين فى برزبن فى السجل الانتخابى ينتهى الامر عند قبول او رفض
التسجيل او موقف السياسى يستمر حتى تحقيق اهدافه و عندما شرحت المذكرة لكى ابين ان
اللجنة قدمت الدعوة بان الهدف هو الحق الدستورى فى التسجيل فى السجل الانتخابى رغم
انها تريد ان تسجل موقفا سياسيا و هى عملية تغبيش مقصودة فى استغلال البعض. اذا
كانت اللجنة المنتخبة دعت الناس بانها تريد ان ترسل مذكرة للوقوف مع قوى المعارضة
ضد سياسة المؤتمر الوطنى لا اعتقد اننى كنت مطالبا ان اشرح المذكرة باعتبار انه حق
ديمقراطى لاية شخص او مجموعة و لكن الدعوة تختلف عن المطلوب.
تقول اللجنة " ان يبقى بعيدا عن الاضواء لامر فى نفس يعقوب
و يرسل من يتجسس ليأتيه بالورقة المطبوعة ثمرة جهد الاخرين" اولا ليست من شيمى ان
اتجسس على عمل الاخرين و الورقة لم تكون سرية انما كانت موزعة على الحضور و الغريب
فى الامر اننى حتى لم اسأل عن ماذا حدث فى تلك الاجتماع و لكن استمعت الى مجموعة
كبيرة من الذين حضروا و كان فى تلك الجلسة العديد من الذين لم تقدم لهم الدعوة و
الحمدالله هم شهود على ذلك ان الاخوة كانوا يستكرون ماحدث و كيف هم تصدوا للمذكرة و
رفضوا التوقيع عليها و فى ذات الجلسة تبرع احد الاخوة ان يعطينى المذكرة امام
الحضور لكى اتطلع عليها و قد لفت نظرى عنوان المذكرة و هو يحمل ذات الدعوة التى
وجهت لىَ
ثم فى داخل المذكرة الامر يختلف لذلك جعلت المذكرة هى
الموضوع و ليس الاجتماع و ارجو من اللجنة الذهاب لقرأة المقال مرة ثانية و ثالثة.
و هنا اشير الى مقال كنت قد كتبته عن " الهتيفة" كيف ثقافة
الديكتاتورة تؤثر على بعض دعاة الحرية و الديمقراطية
الذين ينصبون انفسهم اوصيا على الاخرين فى شحن
مقالاتهم بمصطلحات " مؤامرة – امن – اتباع نظام – التخاذل – غواصة...الخ " اليست هى
الكلمات عند الاخوة الثوريين و اهل الشعارات انظروا فى كل مقالاتهم تجدوها مشحونة
بذلك لماذا لان من نشأ على ثقافة لا يستطيع تجاوزها و الحقد ان كان طبقيا او غيره
لا يصنع ديمقراطية انما التسامح هو طريق الديمقراطية اقرأوا عن كيف انتهى نظام
الابرتايد فى جنوب افريقيا" الحقيقة و التسامح.
و
التسامح هو ما اشارت اليه اتفاقية السلام الشامل حينما ارتضت القوى السياسية
بالقسمة الضيظى و سمحت للمؤتمر الوطنى ان يقودها و هى تعلم ان المؤتمر الوطنى له
52% فى الحكومة و المجلس التشريعى لماذا تصبون جام غضبكم علىَ رغم ان احزابكم هى
التى ارتضت ذلك و تبكون لان المؤتمر الوطنى استخدم الاغلبية الميكانيكية هل
الاغلبية جاءت فجأة ام هى شروط اتفاقية السلام التى قبلتها القوى السياسية.
تقول اللجنة " اعترفت باتصالك بالتهامى و ثناؤك عليه"
المقال منشور فى سوداناونلينز كما هو منشور فى يارانيل اتحدى اللجنة او اية شخص يبن
لىَ الثناء الذى قمت به لدكتور التهامى بل كتبت المقال و اعترفت اننى اتصلت
بالتهامى و دونت فى المقال الحوار الذى دار بينى و بينه و لكن كما قلت ان القصد ليس
هو النقد انما الهدف التشهير و هى قضية معروفة تمثل ثقافة
" الذين فى قلوبهم مرض".
تقول اللجنة " تكتب لتبتاع صكوك عند نظام الخرطوم " مركز ثقافات" ثم تضيف" هل كان
ذلك نسبة لموقفك كمدير لمركز الثقافات بالقاهرة بعد ازاحة الدكتور على التوم"
ابدا بالاخير ان الدكتور على التوم عليه الرحمة لم يكن له
علاقة بالمركز لا من قريب او بعيد و الدكتور التوم رغم انه كان احد رموز المعارضة
الا ان مكتبه الذى كان فى شارع شريف يهتم باعمال التجارية و ليس الثقافية حتى
"السمع يخون البعض"
اما
الاشياء التى قام بها المركز لا اعتقد ان احد منكم يعلمها اصلا و اسألوا منها قيادة
المعارضة هى ادرى بها و اغلبيتهم احياء يرزقون و نقول بعض منها للاخوة المتابعين
لنا ان المركز تاسس فى عام 1995 و فى ذات السنة اقام مهرجان الثقافات الاول فى
الجامعة الامريكية بالقاهرة و قد حضره فى سبعة ايام اكثر من 15 الف سودانى و كان
الهدف من المهرجان التاكيد ان بالسودان ثقافات متعددة و قد شاركت فيه كل القوى
السياسية و اغلبية المبدعين ثم فى عام 1996 اقام المهرجان الثانى و قد شارك فيه
1350 من المبدعين السودانيين و اغلبيتهم من المناطق المهمشة و لكن برؤية جديدة تحمل
ذات الافكار قدم المركز215 ندوة سياسية شاركت فيها كل قوى المعأرضة و كل القيادات
السياسية 34 سمنارا حول الثقافة و دورها فى الوعى الجماهيرى 12 معرض للفنون
التشكيلية و 4 ورش للفنون التشكيلية قدم عدد من المسرحيات قدم 56 جلسة استماع حول
ضروب الفنون اصدر اعدادا من مجلة ثقافات سودانية ثم كتاب عن المسرح فى السودان و
كتابين عن الحكاوى و الحكايات عند المجموعات الثقافية فى السودان ثم استطاع المركز
ان يقدم عددا كبيرا من البرامج الاذاعية قبل تاسيس استديو فى دار الحزب الاتحادى ثم
عددا اخر من البرامج التى كانت تذاع فى اذاعة المعارضة و هذا غيض من فيض"
عندما تاسست قوات التحالف السودانية عام 1994 اجرى الاستاذ
فتحى الضو اول لقاء صحفيا مع العميد عبدالعزيز خالد نشر فى جريدة الخرطوم و قام
المركز باعادة ترتيب اللقاء وفى ظرف يومين تم تسجيله بصوت عبد العزيز خالد كاسيت
وطبعت اعداد منه و تم توزعها فى السودان ثم اهدى المركز اول كاميرا فيديو لقوات
التحالف لكى يتم بها تسجيل بداية العمليات العسكرية " و الذين استلموا الكاميرا
احياء يرزقون العقيد كمال و سيد و العقيد مجاهد حسن طه" كما ان المركز قام بزيارات
عديدة للمقاتلين فى الصفوف الامامية فى الشرق و و قد زرنا كل المواقع و جلسنا مع
المقاتلين و افترشنا معهم الارض بينما كان " المرجفون فى المدينة يتاهمسون فى قهوة
جى جى "
و كانت منظمة امل التابعة لقوات التحالف قد استضافتنا مرتين
و حزب الامة مرة
كما استضافتنا قوات الشرق عندما ذهبنا الى قرورة
لتفقد المواطنيين ولان امكانياتنا كانت محدودة لم نجد شيئا نحمله سوى باكوهات
السيجائر للمقاتلين ثم زرنا الاخوة فى القيادة الشرعية و للتاريخ ان اغلبية اثاث
المركز كان هدية من القيادة الشرعية وقد زرنا قوات الحزب الشيوعى و استقبلنا الاخ
النورانى احسن استقبال رغم انهم كانوا ذاهبون لاداء عملية عسكرية ليلا و الغريب فى
الامر ان العديد من الاخوة الذين كانوا فى الاحراش
و يمتشقون سلاحهم و يقاتلون فى الجبهة الشرقية الان
بعضهم يمارس مهنة الكتابة و لم يفاخروا بما فعلوا و البعض الاخر مازالوا يعيشون
حياتهم الطبيعية و لكن دون ان يمارسوا المن و الاذى انما اعتبروا انفسهم كانوا
يؤدون و اجبهم نحو الوطن و الان يتفرجون لدعاة الثورية الجديدة الذين يهتفون من
داخل الغرف المغلقة السؤال "اين كان هولاء دعاة الثورية"
الاخوة فى الحزب القومى تمت استضافتهم فى المركز لكى يقيموا كل نشاطاتهم بعد ما
اغلقت الاحزاب دورها فى وجههم " اسألوا الاخوة محمد ابوعنجة ابوراس- امين فلين-
ازرق زكريا – بشير – الاخت نور تاور و اخرين.
و لم يحدث فى يوم تباهينا بمافعلنا و لكن اضطررنا انقول بعض
الشىء و الغريب اذا كنت اريد كما قالت اللجنة الوظيفة و المال كنت اخترت ذلك عندما
كان المركز فى قمته و حتى بعض الذين كانوا يعملون فى المركز وقرروا ان يذهبوا مع
الشريف و اصبحوا وزراء لم يكن ذلك هدفى
و عندما حزمت القيادات عفشها و السفر نحو الخرطوم و
بدات توزع غنائم اتفاقية السلام قررت ان احزم حقائبى و الاتجاه الى استراليا.
و للعلم قال الىً اللواء محمود عبد الخالق المسؤول عن فائل
السودان فى المخابرات المصرية بعد ما باتت تحدث حالة الانفراج بين القاهرة و
الخرطوم ان اول الاجندة التى كانت تطرحها حكومة الخرطوم هو اغلاق المركز السودانى
للثقافة و الاعلام
وفى ذات الاسبوع كان قد اتصل بى السيد محمد الحسن
عبدالله يس ان اتى لكى اتناول معه وجبة الغداء وان خاله سوف يشاركنا تلك الوليمة و
بالفعل ذهبت ووجدت خاله هو السيد احمد عبدالرحمن
و قال يس موجها حديثه لاحمد عبدالرحمن هذا هو زين
العابدين مدير المركز الذى كنت تتحدث عنه فقال الىً احمد عبدالرحمن اليس من الافضل
ان تحول شغل المركز للخرطوم فقلت له جدا ابسطوا الديمقراطية و الحرية للناس تجدون
اول
الناس الذين يشدون الرحال الى الخرطوم فقال السيد يس لاحمد
عبد الرحمن سوف لن تجد من الناس الفاعلين من يرضخ لحديثك لكن افضل ان تتجه الى قهوة
جىجى تجد من يستجيب الى طلبك و كثير من تلك و تلفونات كانت تتصل بالمركزمن العديد
من اهل النظام
و كانت المخابرات المصرية تعلم دبيب النمل فى ذلك و
لكن لم نرضخ لتلك المغريات ان كانت وظيفة او مال و فضلت ان اسوق تاكسى الذى
تشتموننى به و اعتز جدا به و ادفع ضرائب للدولة و لا اخجل من ذلك.
تقول اللجنة " ان 65 عددا مناسبا فى برزبن و لم اراك يوما وحدا قد جمعت نصفه حتى فى
اية عمل سياسى او جماهيرى الحمدلله اننى لم اطرح نفسى سياسيا فى المناسبات و خلف
الغرف المقلقة لان صوتى يصل للعديد من الناس فى الداخل باعتبار اننى اكتب مقالا
سياسيا اسبوعيا فى السودان و هذا يغنينى عن دعوة الناس و لكن يجب علىً ان الفت
نظرهم للدعوات التى فيها تغبيش و تحاول "خم الناس".
و تدعى اللجنة "انه تم اختيارى كرئيس للجالية فى برزبن
فى بداية الموضوع تقول انه فضل ان يبقى بعيدا عن
الاضواء ثم تقول هو يكتب ليبتاع صكوك عند النظام" كل واحدة تناقض الاخرى ولكن خلونا
فى عملية الاختيار واحد من اهم الاسباب التى فشل التجمع الديمقراطى فى دوره و فضل
ان يقبض فتات مائدة اتفاقية السلام انهم اوكلوا كل شىء للحركة ووقفوا بعيدا يتفرجون
ثم الاستهانة بخصمهم و الاعتقاد ان قيادة المؤتمر الوطنى عناصر من السذج و اذا
كانوا هم كذلك كيف حكموا السودان 20عاما و احدثوا انشقاقات فى جميع الاحزاب دون
استثناء ثم جروا التجمع كله الى مؤسساتهم
و اعتقد ان اهل النظام ليس بهذه السذاجة التى تجعلهم
ان يعينوا شخصا كرئيس للجالية من الخرطوم فى بلد ديمقراطى لا يحدث اية تاثيرا
مباشرا على سلطتهم و غير معنيين به و اذا هذا فعلا قد حصل ما كنت دخلت فى هذه
المشاكسات بل اخذت جانب السلامة الذى لا يعرضنى الى النقد و النبش لكى اؤدى مهمتى
بسلام " امالكم الا تعقلون"
لا اعرف فى الدنيا كلها ناس تطرح نفسها سياسيا و
لاتعقل
فيهاالف باء.
اولا ان رئاسة الجالية لاتفيدنى فى شىء لاننى لم اطرح نفسى
كقائد لمسيرة السودانيين فى برزبن او استراليا و لا تخدم اية مطمح الىً
و الغريب عندما كان السودانيين قليلى العدد فى برزبن
و كنا نحسب فى اصابع اليد من الاسر التى يطلق عليها شمالية و كان الاخوة يدعونى
لاجتماعات الجالية ماحضرت اجتماعا واحدا و اذا كان فعلا النظام عيننى كان من الافضل
ان ياتى الدكتور مختار التهامى للشخص الذى عينه ولكن لم يفعل و اذا كان التعين سريا
ما كان نزل فى المكان الذى تعتقدون انه فيه الان لاننى حتى هذه الحظة لا اعرف اين
وجدتم هذه المعلومة و الشخص الذى قلت له ان هذا غير اسمى لانه قال الاسم هو"ز.ين
العابدين محمد صالح"
القضية قبل الاخيرة تقول اللجنة "ان المجموعة التى قامت
بهذا العمل ليست لهم علاقة بالحزب الشيوعى و لم تكن المبادرة من الحزب الشيوعى"
اننى لم اشر الى الحزب الشيوعى السودانى مطلقا وحتى اذا كنت اعتقد ذلك فان صياغة
المقال و المفردات و التناقضات التى فيه تؤكد تماما ان الحزب الشيوعى ليس له دخل
بذلك لان الصياغات السياسية الى اناس متمرسين كانت تاخذ منحى اخر يفيد الناس من اجل
خلق وعى و معرفة للتثقيف لانه حريص ان يستفيد من مثل هذه المساحات ورغم ذلك اننى
كتبت فى مقال " صراع الرؤى فى المهاجر فى الانتخابات الان فى موقع "يارا نايل"
الاتى: " اننا عندما ننتقد احزاب اليسار لا يعنى
اننا نرفضها بل نؤكد تماما ان الحزب الشيوعى و حزب البعث بمكوناته المختلفة و الحزب
الناصرى و غيرهم
هى قوى سياسية قدمت تضحيات ونضال طويل و هى ضرورية
للعمل السياسى و الديمقراطى
فى السودان ولكن لا يعف ان تقوم مجموعات ربما تكون
هى نفسها بعيدة من هذه القوى و لكن تعطى ايحاء انها تمثلها وتحاول ان تفرض الوصايا
على الاخرين.
و حول الموقف السياسى تقول اللجنة " اختارت اللجنة جانب
الشعب و اخترت انت جانب الحكومة" الذى يريد ان يكون جانب الشعب ليس بالنواية الحسنة
من بعد عليه يشد الرحال
و يناضل من اجل المبادىء التى يؤمن بها و لكن نضال "
اضعف الايمان" والصالات المغلقة كل الناس قادرين عليه اما اننى اخترت جانب الحكومة
كانت اللجنة تقرأ مقالى " صراع الرؤى" فى "يارانايل" حيث قلت ان الرؤى تنقسم الى
ثلاثة واحدة رافضة الانتخابات تماما و اخرى تراوغ و ثالثة هى التى يميل لها كاتب
المقال و للعلم ان المقال نشر فى السودان " ان اجراء العملية الانتخابية فى موعدها
مسالة ضرورية جدا و تعتبر ركيزة اساسية للتحول الديمقراطى كما ان هناك ربع المجتمع
و الذين هم فى سن الثلاثينيات لم يشاركوا او يمارسوا الاجراءات الديمقراطية و كل
متعلقات من تسجيل و تصويت و من قبل ذلك متعلقاتها مثل الندوات السياسية و التعبئة
الجماهيرية و الفرز بين المرشحين و التنافس الحزبى كل تلك الاجراءات هى توسع من
رقعة الحرية و الديمقراطية ثم توسيع وعى الجماهير لكى حقوقها وواجباتها لان
الديمقراطية ليست شعارات و هتافات انما ممارسة
وثقافة يمارسها الانسان يوميا و بالتالى لا يجب
تعطيلها لاية اسباب من الاسباب" هذه هى رؤيتى تتفق
تختلف مع الحكومة اعتقد انها الافضل لتراكمات العمل الديمقراطى.
فى
الختام اشكر القارىء الذى اثقلنا عليه و ضيعنا وقته فى مناكفات ارجوا ان يستفيد
منها اذا كانت هناك فائدة من ثقافة سياسية لا تجيد غير لغة الاتهام و التشكيك و هى
من انتاجات الثقافة التى لا تؤمن بالراى الاخر انما تحاول ان تجعل نفسها وصية على
مواقف الاخرين هى ثقافة بطريكية متاصلة فى العديد من المثقفين السودانيين و تحتاج
الى تماريين ديمقراطية متواصلة بعيدا عن لغة الاسفاف كما اشكر اللجنة المنتخبة التى
اعطتنى الفرصة لكى افضفض بعض الشىء و اشكر السيد الصادق المبدع لمثل هذه الكلمات "
الرئيس المنتخب اللجنة المنتخبة و الشكر و التقدير للاخوة القائمين على
"سودانيزااوننيل" ويارا نايل "اؤكد اننى لن اعود الى الرد على اية مقال فيه اتهامات
او تجريح لانه لا يخدم الديمقراطية و لغة الحوار التى نتطلع لها.
اخيرا لا اجد غير بيت الشعر لجرير
زعم الفرسدق انه سوف يقتل مربعا
انعم بطول سلامة يامربعا