|
2010-11-07 |
|
|
في وقت يتأرجح فيه السودان بين سيناريوهات الأنفصال والكونفدرالية : - المشاركون في مؤتمر الجبهة الوطنية العريضة ببريطانيا يدلون بأرائهم ويؤكدون علي نجاحه و أهميته ل ( الأحداث ) "1 " |
|
د / فخرالدين عوض :- المؤتمر دعا الي أقامة سودان علي أسس جديدة تختفي فيه الظلامات ، ويسود فيه العدل والسلام ، المحبة .
هيثم منصور :- أن المؤتمر قد جاء في مرحلة مهمة وحساسة ومفصلية في تاريخ السودان
شوقي بدري :- لقد حدث لي أرتفاع في روحي المعنوية لمقابلة مجموعة كبيرة من السودانيين من داخل وخارج السودان لهم فهم ووعي سياسي ووطنية عالية
الصادق عيسي :- تم تناول كل القضايا القومية ، ووضع لها الحلول ، وشخص المشكل السوداني تشخيصا دقيقا مستصحبا كل الأخفقات والفشل اللذان لآزما القوي التي عارضت النظام
د / أحمد خير :- قضايا التنمية والتعليم والصحة كانت من أولويات الطرح في المؤتمر
عبدالباقي الريح :- الوضع السياسي في السودان يحكي عن نفسه ، و الجبهة العريضة لا للألتفاف في الحد الأدني ، وأنما للحفاظ علي وحدة الوطن وسلامته وترابه ووحدة أراضيه
الصديق الضوء ابراهيم :- يجب أن تتواصل الجبهة مع الأحزاب السياسية الآخري ، وأن لاتعاديها وتعتبرها مرجعية لقواعدها
د / مصطفي محمود :- أتمني أن تتحقق أهداف المؤتمر خاصة فصل الدين عن السياسة حتي يسع السودان الجميع
د/ محمد شريف :- أن المؤتمر هو أنطلاقة نحو مستقبل آخر للسودان ، واتوقع أن هناك أتفاقية تقبع في خزائن الكتمان بين شريكي أتفاقية نيفاشا لحل أي نزاع قائم بينهما
لندن / أجرته : - أمل شكت
في
هذا الظرف الذي يعتبر هو الأصعب من نوعه في تارخ السودان منذ
أستقلاله في العام 1956م ، وفي القرن الحادي
والعشرين الذي أصبحت الدول والكيانات تبحث فيه عن
ما يؤحدها ويقويها وليس ما يضعفها ويفرقها ،
تختار حكومة الوحدة الوطنية السودانية الأنفصال والفرقة !!!
ومن المؤسف أن الوطن السودان صار يتأرجح بين سيناريوهات
الأنفصال والكونفدرالية ، وأثقل كأهل المواطن سواء في الداخل أو الخارج هما و خوفا
من هذا المصير المنتظر والذي أتضحت معالمه وأصبحت واضحه للجميع
، والذي يمكن أن يقضي علي الأخضر واليابس
ويمزق الوطن الي دويلات ،
وظهرت علي السطح عدة مبادرات الآ أن
مبادرة الأستاذ / علي محمود حسنين بضرورة تكوين جبهة
وطنية عريضة تسع الجميع من أجل التفاكر في الهم الوطني
المشترك والخروج بحلول يتفق عليها الجميع ، أتخذت
خطوات عملية بعقد مؤتمرها التأسيسي خارج السودان بالعاصمة البريطانية ( لندن )
بقاعة أجتماعات فندق اوسترالي ، وذلك منذ الثاني
والعشرين من اكتوبر 2010م حتي الخامس والعشرين منه ،
تحت شعار (
اسقاط
نظام حكم المؤتمر الوطنى وعدم التحاور معه
واقامة البديل الفدرالى
الديمقراطى التعددى فى دولة المواطنة المدنية تاسيسا للعداله
) وذلك بحضور عددا من السياسيين والأقتصاديين ، والقانونيين ، والأكاديمين ، والنقابيين ، ونشطاء منظمات المجتمع المدني ، والمهتمين ، بحضور من الولايات المتحدة الأمريكية ، استراليا ، أوربا ، وافريقيا ، وأسيا .
صحيفة ( الأحداث ) التقت عددا من المشاركون في المؤتمر من شخصيات وطنية ، وكيانات سياسية فكأنت هذة حصيلتنا : -

فقال هيثم منصور ( محامي – هولندا ) أن المؤتمر قد جاء في مرحلة مهمة وحساسة ومفصلية في تاريخ السودان ، وهي تمثل مسار خط قبل السقوط في الهاوية ، وأكد ل ( الأحداث ) أن اهداف المؤتمر مشروعة ومرغوبة لآحداث التغيير الجذري في السلطة ، وأعادة هيكلة الدولة بغرض الحفاظ علي ما تبقي من السودان والحيلولة دون مواصلة التشظي الحاصل . وعن الحكومة الحاليه في السودان ( قال ) أن النظام الحالي قد أزم البلاد ورهن بقاء الوطن بوجوده ولا زال لايستقيم ، وتمني المنصور أن يتم أنفصال الجنوب بصورة سلمية ، وأن لايتعند النظام الحاكم حتي لايؤدي الي حريق يصعب السيطرة عليه .
اما د / أحمد خير ( أكاديمي – وعضو أتحاد الصحفيين بالولايات المتحدة الأمريكية ) " فقال " أن المؤتمر خطوة ايجابية في سبيل تحقيق أرادة الشعب للتغيير وبداية لتغيير النظام الحاكم ، ثم التغيير الأقتصادي بالكيفية التي تؤثر ايجابا في حياة الفرد السوداني الآبي الذي ظل يعاني من السلطة الغاشمة التي طبقت علي صدره طوال عقدين ونيف من الزمان ، ووصف خير المشاركين في المؤتمر بأنهم نفرا من المواطنيين الشرفاء عبروا تعبيرا حقيقيا وايدوا طرح الجبهة الوطنية العريضة ، من أجل التغيير السياسي والأقتصادي ، وتطوير الأنسان السوداني . وأكد خير ل ( الأحداث ) أن من الأهمية بمكأن التركيز علي قضايا التنمية والتعليم والصحة ، مشيرا الي أن هذة القضايا كانت أولويات الطرح الذي تناولة المؤتمرين .
وفي رده علي سؤال ( الأحداث ) عن السلبيات التي صاحبت المؤتمر " قال " قد واجهت هذا المولود الجديد سلبيات منها عدم تمكن ابناء الداخل من الحضور بسبب أشكالات الحصول علي تآشيرات الدخول وقمع السلطة الغاشمة في الخرطوم .

والتقينا في صالة أستقبال الفندق شوقي بدري ( كاتب رأي – ورجل أعمال بالسويد ) والذي شارك باللجنة السياسية للمؤتمر " فقال " أن المؤتمر قد أحدث لي أرتفاع في روحي المعنوية لمقابلة مجموعة كبيرة من السودانيين من داخل وخارج السودان لهم فهم ووعي سياسي ووطنية عالية ، من قامات القانونيين والأكاديميين والأطباء ، والدبلوماسيين ، والوزراء السابقين و والمهندسيين والمحامين وغيرهما ، وأكد شوقي أن جميع المشاركين جميعا كانوا علي مستوي عالي ، ويمكنهم ليس فقط فقط أدارة مؤتمر وأنما قسما كاملا من أقسام الأمم المتحددة دون مشكلة . وفي رده علي سؤال ( الأحداث ) حول تمويل المؤتمر "قال " لاتوجد أي منظمة أو حكومة قد دفعت فلس واحد في المؤتمر ، وأن المؤتمر قد قام علي المساهمات الفردية ، وأشاد شوقي بالمؤتمر لخروجه بصورة مشرفة من كل النواحي سواء كانت تنظيمية أو عملية . و " أوضح " شوقي أن المؤتمر قد أسقط الألقاب بين المشاركين وأزال الكلفة مما أعاد الروح السودانية القديمة بصحبة الأهل والأصدقاء .

ووصف الصادق عيسي حمدين ( محامي – هولندا ) المؤتمر بأنه خطوة في الطريق الصحيح في هذا الوقت ، لآنه السودان يمر بظروف حرجة وقد يكون أو لايكون ، مشيرا الي أن أهمية المؤتمر تكمن في ذلك ، وأوضح عيسي ل ( الأحداث ) أن المؤتمر تناول كل القضايا القومية ، ووضع لها الحلول ، وشخص المشكل السوداني تشخيصا دقيقا مستصحبا كل الأخفقات والفشل اللذان لآزما القوي التي عارضت النظام . و " قال " عيسي أن النظام قد أستنفذ أغراضه لانه سببا في كل المشاكل التي حدثت في السودان ، داعيا الي ضرورة أن يذهب النظام وأن تتم محاسبة كل رموزة العسكرية والسياسية . وفي ره علي سؤال ( الأحداث ) عن الأستفتاء جنوب السودان " فقال " هناك مرحلة جديدة قد بدأت وعليه يتطلب التعامل مع دولة الجنوب كواقع عبر الأحترام المتبادل وتبادل المنافع الأقتصادية والأجتماعية والسياسية .

أما د / فخرالدين عوض حسن ( خبير أدارة الجودة – السودان ) " فقال " أن المؤتمر تجمع متفرد متميز ، وقد جمع نخبة من بنات وابناء الوطن من مختلف الرؤي ولكنهم أتجه الي قبلة واحدة هي السودان الواحد الذي يجمع الجميع ولايفرق بينهما ، مشيرا الي أن السودان يتجه اليه الناس من الهامش الي المركز وليس العكس ، وأن يبدء بتنمية الأقاليم في كل اصقاع السودان المنسية ، وأكد فخرالدين علي أن يتم توفير مياة شرب نظيفة قبل الحدائق الغناء ، والمساواة الحقيقة في الحقوق والواجبات ، وأن يذوب فيه الجميع بمختلف أعراقهم ، و ذلك من أجل الأنسان السوداني وتنميته وكرامته . و" قال " فخرالدين " خلال حديثة ل ( الأحداث ) أن المؤتمر قد نجح بأرادة وطنية خالصة لتغيير النظام بكل الوسائل المتاحة ، وأقامة سودان علي أسس جديدة تختفي فيه الظلامات ، ويسود فيه العدل والسلام ، المحبة ، مشيرا الي أن المجتمعون في المؤتمر قد أستطاعوا التسامي والتصافي ، حتي وصلوا الي بر الأمان ببرنامج طموح ركيزته الأنسان السوداني ، وعن السلبيات التي صاحبت المؤتمر " قال " ليس هناك عمل كامل ، وأن أي جهد انساني يمكن أن يخطئ ويصيب ، وسوف ينصلح يوما بعد يوم حتي يتم الوصول الي السودان الذي يمكن أن يعيش فيه كل فرد بحريه وكرامة ، ويحس بالأنتماء دون ظلم أو تهميش أو غبن ، ويكون واحة سلام نموذجية في المنطقة الأفريقية .

أما عبدالباقي عبد الحفيظ الريح ( محامي – لندن ) " فقال " أن المؤتمر هو أنطلاقة في المسار الصحيح لتقييم التجربة السياسية السودانية ، ونقلها الي رحاب أوسع بأهداف المؤتمر ووسائله ، مشيرا الي أهمية الحديث عن علمانية الدولة ، والمجتمع المدني ، وتأكيد فصل الدين عن السياسة بصورة وأضحة جليه ، وأوضح الريح ل ( الأحداث ) أن هناك أكثر من 36 هدفا تسعي الجبهة لتحقيقها خلال مسارها الديمقراطي . وعن تقييم الوضع السياسي في السودان " قال " أن الوضع السياسي يحكي عن نفسه ، وأن هذة الجبهة العريضة لا للألتفاف في الحد الأدني ، وأنما للحفاظ علي وحدة الوطن وسلامته وترابه ووحدة أراضيه ، مشيرا الي أن هذا هو الذي حتم ضرورة قيام الجبهة الوطنية العريضة في هذا الزمن الحرج في تاريخ الوطن .
أما د / محمد شريف سليمان ( الخبير في مجال العلاقات الدولية - برلين ) " قال " أن المؤتمر هو أنطلاقة نحو مستقبل آخر للسودان يتمثل في سودان جديد يجري فيه حق المساواة في الحياة الأجتماعية والأقتصادية ، والسياسية ، مشيرا الي أن المؤتمر هو امكانية لخروج البلاد من النفق المظلم الواقع فيه . وعن تقييمهم السياسي الحالي بالبلاد ومستقبله ؟ " أكد " ( للأحداث ) أن هناك ضبابية قاتمة لتقييم الوضع القائم في العلاقة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لحل الخلافات العالقة التي تهدد مصير ووحدة السودان ، وأن الماض الحاضر قد عودنا أتفاق المؤتمر الوطني والحركة الشعبية حل أي مشكلة في اللحظات الأخيرة مما يدل أن هناك أتفاقية تقبع في خزائن الكتمان بين شريكي أتفاقية نيفاشا لحل أي نزاع قائم بينهما .
ويري الصديق الضوء ابراهيم ( مهندس – هولندا ) أن تتواصل الجبهة مع الأحزاب السياسية الآخري ، وأن لاتعاديها وتعتبرها مرجعية لقواعدها لآن أي عمل " مثل " هذا يحتاج الي قواعد ، والقواعد موجودة لدي الأحزاب وبالتالي لايمكن تجاوز الجبهة للأحزاب السياسية والذي قد يضعف عمله بنسبة كبيرة . وفي رده لسؤال (الأحداث ) عن القضايا التي لم يتناولها المؤتمر " قال " أن المؤتمر لم يتطرق لمشكلة جنوب السوان خاصة مسألة أبيي ومناطق التماس الأخري . وأعتبره الصديق الوضع السياسي في السودان متأزما وقابل للأنفجار في أي لحظة ، وينذر بأنهيار أقتصاي وأمني ، وأكد أن المواطن السوداني يثعيش حالة توجس وخوف مما قد يحدث بعد 9/1/ 2010 لأسيما من نذر حرب مدمرة شاملة لاته الشمال والجنوب فقط ، بل تفتح علي بقية ولايات السودان الآخري للمطالبة بالأنفصال .

وقال نذار عبدالوهاب ( موظف – أستراليا ) أن المشاركون في المؤتمر قد أنقطعوا علي النقاط الأساسية ، ووضعوا تصور لقيام دولة يستطيع دولة مدنية يستطيع المواطن السواني بأختلاف مشاربقهم العيشض منها ، وتحقيق النظام الديمقراطي الذي يكفل الحرية للمواطنيين ، ومن ثم التعايش السلمي ، وأكد عبد الوهاب ل ( الأحداث ) أن السوان يمر حاليا بمنعطف تاريخي هام ، مشيرا الي أن أنفصال جنوب السودان هو تفتيت للسوان لآن أنفصال الجنوب سوف يعقبه أنفصال الغرب والشرق .
والتقينا أيضا صديق أحمد عثمان ( صحفي حر – بريطانيا ) " فقال " أن الوضع السياسي متأزم ومتفجر ، ويسير نحو التأزيم والأنفجار ، وأشار صديق خلال حديثه ل ( الأحداث ) أن الأفق السياسي مسود والحكومة ىعاجزة عن معالجة الأوضاع ، وايضا لاتعريد الآخريين المشاركة معهم في حل الأوضاع . أما عن الدور الأجنبي في حل مشكلة السودان يري صديق أن لها أجندتها الخاصة ، مشيرا الي أن الجهات التي كانت راعية لاتفاقية نيفاشا كان يهمها في المقام الأول وقف الحرب كأنجاز سياسي ، وأن المعالجات تتطلب معرفة الواقع السوداني . أما محمد علي ( مهندس – أمريكا ) " فقال " أن المؤتمر ناجح رغم أن المشاركين كان لهم أفكار مختلفة ولكنهم قد توحدوا حول الرؤي الأساسية وهي تغيير النظام ، وتباين المشاركين كان السببق في حدة النقاش ، و" أضاف " قائلا أن من الطبيعي والمتوقع أن تكون هناك أفكار ورؤي مختلفة ، ورغم ذلك أن المؤتمر قد تميز ، و نجح . لتميزه بالحوار بصورة قومية ، ونقل الناس الي الهم القومي ، وفي ره علي سؤال ( الأحداث ) عن أستفتاء الجنوب والمخاطر التي يمكن أن تلحق بالسودان " قال " توقع أن أكثر من 95 % أن يحث أنفصال لجنوب السوان ، وأن هذا سوف يكون خطر علي السوان عموما ، وأن هذا لن يعقبه خير للسوان ، مشيرا الي أن هذة المرحلة مرحلة مرتع بها أمم كثيره وكانت من أسواء الفترات ، و " قال " أن هذة المرحلة تعتبر أخطر مرحلة منذ بواكير تكوين الأمة السودانية ، مشيرا الي صعوبة التكهن بالأوضاع بالأوضاع القادمة " مضيفا " بأنه لايتوقع أن تكون هناك حروب في المستقبل القريب لان أطراف الصراع الآن منهكة ، والمؤتمر الوطني قد خلق وضع هو فيه ضعيف والمعارضة ضعيفة وتعاني من أزمات كبيرة فوق طاقتها ، مؤكدا أن السودان علي مرمي منه حجر لتكوين دولتين من الصعب اغلفتكهن ايهما أكثر فشلا .