|
www.yarranile.com |
2009-12-20 |
|
البرلمان العالمي للأديان
في ملبورن ، باستراليا في
الفترة من 3 إلى 9 ديسمبر |
|
عادل فيصل راسخ
هذا العام 2009م ينعقد البرلمان العالمي للأديان
في مدينة
ملبورن باستراليا. المدينة المتعددة
الأديان واللغات، والثقافات، والتالي ستوفر
بالتالي موقعا
مثاليا لانعقاد البرلمان لهذا العام 2009
م. أكثر من 10،000
مشارك سوف يأتون إلى ملبورن للمشاركة في أعمال البرلمان
التي ستستمر لمدة سبعة أيام،
متضمنة حلقات دراسية ومؤتمرات ومناقشات وعروض وحفلات موسيقية
ومعارض.
عقد أول برلمان للأديان في شيكاغو عام 1893 م، ويمثل برلمان الأديان تجمع لكل أديان
العالم والقيادات الدينية، والروحية في العالم، وهو تجمع يستهدف مناقشة قضايا
السلام والتنوع والاستقرار في العالم. ومن ضمن أنشطة البرلمان العمل على
استكشاف سبل التفاهم والتعاون بين الأديان.
ينعقد البرلمان العالمي للأديان
كل خمس سنوات
في مدينة من كبريات
مدن العالم فقد
كانت البداية بمدينة(شيكاغو عام 1893 م،و كيب تاون 1999 م وبرشلونة 2004 م)، وينظم
انعقاد البرلمان مجلس
البرلمان العالمي للأديان .
مجلس البرلمان
العالمي للأديان الذي يرعى البرلمان ويديره
أنشئ لتنمية الوئام والتآلف بين الطوائف الدينية والروحية في
دول العالم
، وتعزيز مشاركتها كمؤسسات
توجيهية وإرشادية في العالم من أجل تحقيق
العدالة والسلم المستدام في العالم
. ولبلوغ هذه الأهداف
فإن مجلس برلمان أديان العالم يدعوا الأفراد والجماعات للمساهمة في تحقيق هذه
الأهداف.
رؤية مجلس
البرلمان العالمي للأديان هي تحقيق العادلة والسلم المستدام في العالم بالوسائل
التالية
:
*
أن تتعايش الأديان
والمجتمعات الإيمانية الروحية في وئام، وتساهم في بناء عالم أفضل بروح من الحكمة
والرحمة.
*
المخاوف والكراهية الدينية والثقافية يتم استبدالها بالتفاهم والاحترام.
*
حان الوقت للناس في كل مكان في العالم ليتعرفوا على الأديان المختلفة ويرعوها.
*
أن ثراء التنوع البشري والديني جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي العالمي ، والحياة
المدنية والمجتمعية في العالم.
*
إن عالم أكثر قوة وتماسكاً وتأثير ايجابياً، يؤسس على تجاوز المصالح الذاتية الضيقة
لتحقيق المصالح المشترك.
*
الأرض التي نعتز بها وبجميع أشكال الحياة فيها يجب أن نعمل على حمايتها وصيانتها ،
لتتعافى وتستعيد حيويتها.
·
كل الناس يعيشون
حياتهم على الالتزام بأعلى القيم والتطلعات السامية.
الموضوعات
الرئيسية التي سيتم تناولها في برلمان
2009م.
1- المساهمة في
استرداد عافية الأرض و رعايتها والاهتمام بها.
برلمان ملبورن يعتمد على الطابع المقدس للبيئة من وحي جميع الديانات و التقاليد
الروحية لدى الشعوب وعلى رأسها
الشعوب الأصلية في الأرض. و سيتم في البرلمان أيضا استعراض الشراكة بين المجتمعات
المحلية وغيرها من المؤسسات الإرشادية والتعليمية في متابعة
عملية منهجية لانعكاسات تغير المناخ وآثاره
على بيئة الأرض.
2-التغلب على
الفقر في العالم .
البرلمان يتيح الفرصة للتركيز على مكافحة الفقر المدقع في جميع أنحاء
العالم ، هادفاً إلى جعل الفقر
شئ من الماضي. و يهدف البرلمان إلى تعزيز دور المجتمعات
الدينية في كفاحها ضد الفقر، وتقديم مقترحات عملية تساهم في مكافحة الفقر
وحماية الأسر.
3-خلق الترابط
الاجتماعي في القرية والمدينة.
السعي على نحو متزايد لخلق الترابط
الاجتماعي في مختلف مدن العالم النامية ، واضعين في الاعتبار" ان الأفراد أو
دولة الجوار من ذوي
خلفيات ثقافية ولغوية ودينية مختلفة، و يرغبون في
الحفاظ
على الطابع الفريد الذي يتميزون به و كذلك سلامة هويتهم. وعلى نطاق الدولة تؤدي
الهجرة إلى تشكيل المجتمعات عابرة القوميات التي ترغب في التواصل مع مجتمعها
الوطنية وأجزاءها الأخرى في الشتات.
البرلمان سوف يتيح الفرصة لمناقشة الترابط
الاجتماعي في سياق حركات الهجرة
والمجتمعات
عابرة القوميات، وتشكيل المجتمعات المتعددة الثقافات ، وتقديم الحلول
والاستراتيجيات للحكومات.
4-تقاسم الحكمة
في البحث عن السلام الداخلي.
يُعد البرلمان فرصة لإرساء التقاليد الدينية و لتبادل الأحاسيس الروحانية مع
الآخرين، سواء
من تلتقي معهم في هذه التقاليد الدينية أولا. أنها فرصة ستسلط الضوء على كيفية عمل
الأطر الروحية وأنها
مصدرا معنوياً لعدد لا يحصى من الأفراد، وسوف تظهر كيف أن الروحانية توفر مرساة في
عالم متغير باستمرار، وهي رصيدا في وقت الأزمات الشخصية
والاجتماعية، ومصدرا للهوية الشخصية والجماعية.
5-تأمين الغذاء
والمياه لجميع الناس
إن العالم يواجه تحديات الاستهلاك ,و الاستدامة والاستمرارية ،
إن الحصول على الغذاء
والماء لجميع الناس أصبح هماً ملحا. البرلمان يوفر
سياقا لتبادل الآراء للمجتمعات
الدينية والروحية من أجل فهم أفضل لهذه الأزمة المتفاقمة، و التعاون للاستكشاف
إمكانيات واقعية لكيفية توفير هذه الضروريات الأساسية للفرد في
جميع أنحاء العالم.
6-بناء السلام
عبر السعي لتحقيق العدالة.
الطوائف الدينية والمجتمعات الروحية يمكن أن تتعاون مع بعضها البعض ومع غيرها من
المؤسسات الإرشادية للعمل من أجل تغيير ظروف الظلم والفقر التي توفر
تربة خصبة للتطرف.
من خلال اللقاء والحوار والجهود المشتركة،
فإن البرلمان
سوف يتيح الفرصة لبناء أواصر الثقة والتفاهم والتعاون
، للتغلب على الصور النمطية من سوء الفهم المتبادل.
حول برنامج
البرلمان العالمي للأديان
ستستمر أنشطة البرلمان لمدة سبعة أيام،
وستتاح الفرصة للمشاركين لاختيار الأنشطة التي يرغبون في المشاركة فيها حيث هنالك
حوالي 450 نشاط. تتضمن برامج للاحتفالات الصباحية تشتمل على الطقوس الدينية،
والتقاليد والعادات وبرامج دينية، ونماذج من المشاركات، وندوات ومعارض. وهنالك
مكان مفتوح مخصص للنقاش والحوار.
يعتبر البرلمان مكان للعمل المشترك، وتبادل الرأي والاستماع لوجهات النظر المختلفة.
برنامج هذا العام
تم تطويره بأكمله خلال عام 2008 م وجاء
نتيجة للتفاعل مع المجتمعات الدينية
والروحية ، وكذلك الجماعات المدنية، والشركات العاملة بملبورن وأستراليا.