|
2008-08-28 |
|
|
مليون كراس
وقلم |
|
هناء حامد
تحية اوجهها الى موقع عونا
لمبادرته بحملة عظيمة وقيمّة تهدف الى تحقيق حلم اجيال تعانى من نقص فى الادوات
المدرسية التى اساسها الكراس والقلم وهذا بناء عظيم اتمنى ان ياتى مرتكزا على العلم
والمعرفة ولن يكون ميسورا الا بتيسير تدوال الكراس والقلم والمعركة شاقة وطويلة
نخوضها ضد التأخر العلمى فنسبة الامية فى المعسكرات تكاد تكون 100% ولهذه الامية
اسباب وعوامل متعددة فالفقر والحاجة والعادات الاجتماعية وتخلف مكانة المرأة قد
تكون ضمن الاسباب . ونأتى الى اهم سؤال هل يحتاج جمع ثمن الكراسات والاقلام كل هذ
الزمن ؟ ام ان الجالية بهذه الاعداد الكبيرة فقدت حس المسئولية تجاه ابنائهم ام ان
خلاصهم انساهم تعب وشقاء وحاجة الاخرين ام فقدو المصداقية تجاه بعضهم البعض ؟؟؟ ام
ان البعض له اراء فردية مؤثرة على الاخرين ؟؟؟؟ .
اتمنى ان يكون الماضى جسرا
للعبور نحو افاق المستقبل فذلك الامل لا نملك الا ان نسعى اليه ونلح على انفسنا
لبلوغه وسوف نبلغ هدقنا بتعاضدنا وبالايمان بقضية محو الامية وتعليم اطفال
يحتاجوننا كثيرا فالبعلم يعلن الطفل عن
حقيقته ورغباته بلا خوف ولا تحفظات وسوف يجاهر بكل ما هو صادق وحقيقى فى نفسه .
ما ندعو اليه تحديدا ان انتهاز
هذه الفرصة للاعداد لعمل شئ مدروس
ومؤثر يحقق اضافة حقيقية الى رصيد
التعليم ربما يحتاج ذلك الى وقت طويل
وجهد اكبر ويجب الا نفقد الامل فى انقاذ هذا الجيل من طغيان السياسات السابقة التى
منعته من ابسط حقوقه وبددت كل طرق النجاة .
لا اريد ان نؤذن لصالاة باطلة
ولا تيمم كاذب ولكن نريد ان نتوجه الى قبلة صادقة لاننا بركان من الواجب واتمنى ان
يكون هذا بداية لتفجير البركان الذى سوف يصل الى كل ما هو مطلوب منا فليس الامر
كراس وقلم بل الامر اكبر من ذلك ومشكلة جيل باكمله ينتظرنا فاتمنى ان تتضمن الحملة
فى المستقبل الاساسيات لصحة الاطفال فى المعسكرات وخاصة امراض الطفولة والتوعية
ومحو الامية بالنسبة للمرأة مما تعانيه من جهل فى تلك المناطق ولتحقيق كل ذلك يجب
ان تكون لدينا العزيمة والاصرار كما قال المتنبى :
على قدر اهل العزم تاتى العزائم ............ وتاتى على قدر الكرام المكارم .