www.yarranile.com

2010-10-31

الجبهة الوطنية العريضة تختتم مؤتمرها التأسيسي ببريطانيا  وتعلن برنامجها السياسي وكيفية أنفاذه
 
 
 

 

لندن / تقرير :- أمل شكت

 

    شهدت فعاليات المؤتمر التأسيسي للجبهة الوطنية العريضة  ، الذي أنعقد بالعاصمة البريطانية  " لندن "  فى الفترة من ٢٢ الي  25 أكتوبر ٢۰١۰ م  في قاعة المؤتمرات " فندق أوسترالي ستار " ،  بحضورا مكثف  قدر بحوالي " 300  " من الأفراد والشخصيات ومنظمات المجتمع المدنى وممثلى الإحزاب السياسية والحركات التحررية من داخل وخارج السودان    .

 

  ولقد خاطب الأستاذ /  على محمود حسنين رئيس الجبهة الوطنية العريضة ومؤسسها  المؤتمر  الجلسة الافتتاحية التى كانت مفتوحة لجميع الحضور من داخل وخارج بريطانيا   .   وفى اليوم الأول  خلال الجلسة الأفتتاحية  ، قدم  رئيس اللجنة التحضرية  خطابا ضافى تناول فيه الموجهات الأساسية ورسم فيه الملامح العامة لطبيعة ونوع عمل الجبهة العريضة ، ثم تم فيها إختيار رئيس المؤتمر العام  خلال الجلسة الأفتتاحية   والأجرائية الأولي  الدبلوماسي / فاروق عبدالرحمن عيسي والسكرتارية  ،   ثم  إختيار رئيس المؤتمر العام خلال الجلسة الأجرائية العامة  الثانية   د /  أحمد عباس أبو شام رئيسا ، والأستاذ / ساطع محمد الحاج  نائبا له  ، والأستاذة / آمنة ناجي مقررا   ، ثم  توزع المؤتمرون  الى لجان لدراسة وإجازة الأوراق التى أعدتها اللجنة التحضيرية ممثلة  في عدة لجان هي  :-

 

١- اللجنة السياسية

٢- اللجنة القانونية

۳- اللجنة الاقتصادية

٤- لجنة حقوق الانسان

٥- لجنة الاعلام

6- لجنة العلاقات الخارجية                                                                 

 

  ومن خلال تلك الأوراق حدد المؤتمر برنامجه السياسى وأهدافه ، كما أجاز المؤتمر النظام الأساسى   .

وأجمع على هدف وطنى مركزى يتمثل فى إسقاط النظام بلا حوار او تفاوض والنضال من اجل قيام دولة مدنية ديمقراطية متعددة الأعراق والديانات والثقافات يتساوى فيها المواطنين فى الحقوق والواجبات كافة أساسها المواطنة ويقوم التشريع فيها على أساس الإرادة الحرة للشعب عبر مؤسساته الدستورية.

 

كما أجمع المؤتمرون على أن يحكم السودان على أساس الرئاسة الدورية  لكل اقليم على أن يكون الإختيار عن طريق الانتخابات الحرة  .

لقد حددوا  شكل الحكم وذلك بالدعوة الى دولة مدنية ديمقراطية تراعى التعدد الأثنى والثقافى ، وعدم إستقلال الدين فى السياسة  .

و حددوا  بأن تكون هناك فترة إنتقالية ، شريطة أن لا تقل عن العامين ، أو تتجاوز الأربعة أعوام 

    ومن خلا ل المداولات إنبثقت عدة لجان لدراسة وإجازة الأوراق التى أعدتها اللجنة التحضرية ، بعد أن تدراست كل ما يهم المواطن السودانى، خرجت بمقررات وتوصيات نوجزها فيما يلى  :-

 

١- إزالة النظام القائم بشتى الوسائل والسبل  .

٢- العمل على قيام دولة فيدرالية حقيقية ديمقرطية مدنية قائمة على التعددية السياسية.

۳- إصلاح الوضع الدستورى والعدلى والقضائى  .

٤- إزالة الظلم والجور الذى وقع على الشعب االسودانى خلال حقبة الآنفاذ  . 

٥- إقرار مبدأ المساءلة والمحاكمة لإستعادة حقوق كل المواطنين الذين تضرروا من سياسات النظام .

٦- إعتماد نظام إقتصادى هدفه رفع المعاناة عن كاهل المواطن .

۷- إطلاق عجلة التنمية الشاملة فى كل أرجاء البلاد على أن تراعى المناطق الأكثر تخلفاً  .

۸-  إعتماد نظام المراجعة لتصحيح مسار العمل السياسى والاقتصادى الذى يخدم التطلعات المشروعة لشعبنا سداً لجميع المنافذ لتلافى إخفقات الماضى .  

۹-  التواصل مع كل الأفراد والجماعات والمنظمات والكيانات الوطنية والاقليمية والدولية التى تحقق أهداف الجبهة الوطنية العريضة  .

۱۰- إعتماد الجبهة الوطنية العريضة على التمويل الذاتى  .

 

     وقد حدد المؤتمر برنامجه السياسى ، وأجاز النظام الأساسى للجبهة الوطنية العريضة   

كذلك إنتخب المؤتمر رئيساً للجبهة الوطنية العريضة الأستاذ / علي محمود حسنين  واللجنة التنفيذية واللجان الفرعية  .


لندن / أمل شكت
amelmedia3@hotmail.com
                             

     أجاز المؤتمر التأسيسي العام للجبهة الوطنية العريضة (  BFN  ) النظام  الأساسي  ،  والبرنامج السياسى ، وأجاز الموتمر قبول أنضمام الأحزاب السياسية والحركات المسلحة والنقابات ومنظمات المجتمع المدني والأفراد بشرط الأيمان بمبادئ الجبهة ، والألتزام بالعمل علي أسقاط النظام وعدم التحاور معه  ،  وذلك خلال المؤتمر الذي إنعقد بمدينة ( لندن  )  البريطانية  فى الفترة من ٢٢ – ٢٤ إكتوبر ٢۰١۰ م    ، والذى حضره عدداً كبيراً من الأفراد والشخصيات ومنطمات المجتمع المدنى وممثلى الإحزاب السياسية والحركات التحررية من داخل وخارج السودان  .

 وتم  بالأنتخاب أختيار الأستاذ / علي محمود حسنين رئيسا للجبهة ، ونوابه كل من ابراهيم أحمد ابراهيم ، وشوقي بدري ، وايضا تم بالأنتخاب أختيار الطيب الزين حمدان لمنصب الأمين العام  ، كما تم  أختيار اللجنة التنفيذية واللجان الفرعية  .  وأجمع  المؤتمرين على هدف وطنى مركزى يتمثل فى إسقاط النظام بلا حوار او تفاوض والنضال من اجل قيام دولة مدنية ديمقراطية متعددة الأعراق    والديانات والثقافات يتساوى فيها المواطنين فى الحقوق  والواجبات كافة أساسها المواطنة ويقوم التشريع فيها على أساس الإرادة الحرة للشعب عبر مؤسساته الدستورية   .

  كما أجمع المؤتمر على أن يحكم السودان على أساس الرئاسة الدورية  لكل اقليم على أن يكون الإختيار عن طريق الانتخابات الحرة  ،  كما حدد المؤتمر شكل الحكم وذلك بالدعوة الى دولة مدنية    ديمقراطية   تراعى التعدد الأثنى والثقافى ، وعدم إستقلال الدين فى السياسة ، كما حدد المؤتمر بأن تكون هناك فترة إنتقالية شريطة أن لا تقل عن العامين ، أو تتجاوز الأربعة أعوام   . وأمن الأستاذ / علي محمود حسنين  رئيس الجبهة الوطنية العريضة المنتخب  ل ( الأحداث ) علي ضرورة عدم استغلال الدين في السياسة مشيرا الي الفهم الخاطئ لكلمة العلمانية ، وأنتقد سياسات الأنقاذ والتي أعتبرها سببا في تقسيم السودان  مؤكدا حرصهم علي العمل الي وحدة السودان ،  مشيرا الي ان نظام الانقاذ هو مصدر كل البلايا التي يعاني منها الشعب  ، و ان ازالة  النظام هو بداية التصدي الي كل مخلفات النظام و قضايا الوطن ، وقال حسنين  لا يمكن باي حال من الاحوال ان يتم صلح او سلام او استقرار في ظل هذا النظام   ، ودعا  كل من يتشرف بالأنتماء الي السودان أن يكون جزءا فاعلا وقائدا لهذة الجبهة  ، مؤكدا رغبتهم علي العمل علي ما يوحدهم مع جميع الكيانات السودانية  والأفراد  وتمني حسنين أن  يقدره  الله علي مسئولية  قيادة رئاسة الجبهة  .  ويذكر أن المؤتمر خلال اليوم الثاني   في جلستة الأجرائية   وخلا ل المداولات إنبثقت  منه عدة لجان لدراسة وإجازة الأوراق التى أعدتها اللجنة التحضرية ، بعد أن تدارست كل ما يهم المواطن السودانى ، وخرجت بمقررات وتوصيات   ( هي ) إزالة النطام القائم بشتى الوسائل والسبل ،  والعمل على قيام دولة فيدرالية حقيقية ديمقرطية مدنية قائمة على التعددية السياسية ،  و إصلاح الوضع الدستورى والعدلى والقضائى  ،  وإزالة الظلم والجور الذى وقع على الشعب االسودانى خلال حقبة الآنفاذ  .   وتم إقرار مبدأ المساءلة والمحاكمة لإستعادة حقوق كل المواطنين الذين تضرروا من سياسات النظام  ،  وإعتماد نظام إقتصادى هدفه رفع المعاناة عن كاهل المواطن ، الي جانب إطلاق عجلة التنمية الشاملة فى كل أرجاء البلاد على أن تراعى المناطق الأكثر تخلفاً  ،  وإعتماد نظام المراجعة لتصحيح مسار العمل السياسى والاقتصادى الذى يخدم التطلعات المشروعة للشعب سداً لجميع المنافذ لتلافى إخفقات الماضى  . ، والتواصل مع كل الأفراد والجماعات والمنظمات والكيانات الوطنية والاقليمية والدولية التى تحقق أهداف الجبهة الوطنية   العريضة  ،  وإعتماد الجبهة الوطنية العريضة على التمويل الذاتى  .