www.yarranile.com

2011-01-17

القتلة يتبعون الضحايا

خالد العبيد / استراليا

 

 تلاحظ ان ممثلي نظام الخرطوم المجرم كثرت زياراتهم الى استراليا

زارنا كرار التهامي ثم سفير نظام الخرطوم في اندونسيا السيد ابراهيم بشرى

كرار اكد في ديباجة دعوته للقاء السودانيين

بانه جاء ليتفقد الاحوال ! وللاستفادة من الخبرات السودانية في المنافي!!

وبالرغم ان  دعوات اللقاء  بهم كانت خجولة وفي حدود ضيقة

الا ان قلة الذين التقوا به افهموه ان احوالهم عال العال

وان الخبرات السودانية التي جاء يبحث عنها هي نفسها التي

تم طردها للصالح العام  من قبل حكومتكم المجرمة

ولك يكن حال سفير النظام في اندونيسيا احسن حالا من التهامي

ففي زيارته لتقديم اوراق اعتماده سفيرا غير مقيم

قال انه بجانب تقديم اوراق اعتماده يسعى للقاء السودانيين

لشرح تقديم خدمات قنصلية فنية للجمهور !

فعاد من حيث اتى بعد ان عرف اي جمهور واي جالية التقاها

فالذين التقوا  السفير ليسوا بحاجة لخدمات قنصلية

المتواجدون هنا تغيرت جنسياتهم وجوازاتهم

لا حاجة لهم لختم السفارة لزيارة السودان !

كلهم قادرون على دفع المائة دولار كرسم دخول

ثم استخراج بطاقة دخول لخمس سنوات قادمة

ثم ماذا؟

قال اضافة المواليد وتجديد الجوازات .. الخ

ايضا تعتبر خدمة بائسة فالمواليد الجدد .. عمر يوم

يمكن ان يستخرج جواز خاص به ويسافر .. لايوجد هنا مضاف ومضاف اليه !

وللعلم ..  ان من يرزق مولودا هنا فان الحكومة الاسترالية تضع في حساب الام

 مبلغ اربعة الآف دولار  وفورا عونا للاسرة على تربية القادم الجديد

نقول للزوار .. سعيكم مشكور

فليس هنالك اسوأ من ترى من قام بتعذيبك في سجون السودان

يمشي الهوينا  وتراه وجها لوجه امامك وانت تسير في احد شوارع المدينة هنا في استراليا !

وهذا ما حدث لصديق عزيز تفاجأ ذات يوم

بان  التقى باحد الذين قاموا  بتعذيبه في بيوت الاشباح وجها لوجه !

نعم استراليا بلد رحبة جدا  وديمقراطية  ولكن ليس بالمستوى الذي يتصوره بعض الكيزان

بان هذه الارض يمكن ان تسع المعذب  والضحية  فآلآم التعذيب تظل في  الذاكرة ولا تنسى ابدا .

واستراليا التي فتحت ابوابها لضحايا النظام المجرم لن تتركهم وحدهم

هؤلاء الضحايا  ظل معظمهم يتردد على الاطباء النفسيين والمنظمات الانسانية

لتلقي جلسات علاج منتظمة علها تنسيهم ماض بغيض رسخ في ذاكرتهم

نقول لممثلي النظام مرة اخرى كما قلنا عند اللقاء بهم

اذا اردتم ان يحترمكم ضحايا نظام الخرطوم الذين احتموا بهذه البلاد

عليكم ان تعاملوهم كمواطنين استرال لهم حقوق وعليهم واجبات

يعملون لتوفير لقمة كريمة قلعها عن افواهم سدنة نظام مجرم انتم تمثلوه

ولن ينسوا ما تعرضوا له من ظلم ابدا

لذا نقول للسفير وغيره نحن  ارغمنا الهجرة الى هنا  بسبب آراءنا الشخصية وتم طردنا من الوطن الام

وكنا محظوظين ..

 لم نقتل او تتم تصفيتنا مثل عشرات الآلآف من ابناء وبنات شعبنا

 وللحديث بقية !!