|
2011-01-25 |
|
| أدب | |
فلنتعبد في محراب هذه المدينة الفضية
خالد عثمان
ثم ماذا بعد ؟ هل جزاء الإحسان الا الإحسان !!! تقدمنا لنضع أكياس الرمل في وجه الفيضان وتخفيف الأسى وإغاثة الملهوف وإكرام أمدرمان ، فنحن أبناء سرحتها ونحفظ صنيعها مثل ما حفظها شاعر المعهد .. ولم نكن كشاعرها المحتضر ننعاها " لاحبذا بك يا أمدرمان " وهي تسكن عين قلوبنا برغم رحيلنا الفاجع عنها ورغم انحيازنا الواعي لمونيكا وسعينا للأنسجام الواثق مع الوان الطيف الممتدة بفضاءات هذه الجزيرة القارة. تفاصيل
رسالة الى الصديق القاص و الشاعر حميد الهجام
أيها العاشق الأزلى ..لعطر المكان
هاأنت هنا ترهب
السكينة بالربيع ، تفاوض الحكاية من
البداية حتى النهاية، تستجلي أرقة العبور في
أزقة القصيدة
الجميلة في الساحة القفراء ،حيث لا غير حميد الهجام
هناك. حيث لا ملائكة غير ملائكته التي
تسكب نبيذ المارة بالأزل.
الصديق الغالي.. حميد
محمد سعيد الريحاني
اللغة تتأنق فى "قارورة صمغ"

الديوان ممتع حقا ولعله الأكثر صفاء وحميمية فى تجربتها، الحميمية التى تتأتى من كونه صادر عن ذات شعرية هى نفسها الذات الراوية، ومن اختلاط كتابة السيرة الذاتية بالرغبة فى تخييل العالم.
منحة لعفيف إسماعيل
منحت
منظمة الكتابة المسرحية
الأسترالية جائزة (ANPC)
وهي الاسم المختصر للمركز
الوطني
الكتابة المسرحية الاسترالية و الذي
خدم المسرح الاسترالي لاكثر من 30 عاما ، وتمنح هذه
الجائزة لأول مرة .
ومنحت الجائزة للشاعر
الاستاذ عفيف إسماعيل حتى يتمكن من مواصلة نشاطه الإبداعي، المنحة تبلغ 5
ألف دولار إسترالي وهي معفية من الضرائب، ألف مبروك إستاذ عفيف مزيد من
التقدم
تقاليد القبيلة تهزم الفنتازيا في
رواية صاخبة لمحمد إسماعيل هنقلا
ولم يستطيع هنقلا الإجابة على أسئلة الهوية الشائكة بل وقف على سفح التباين بين
المرتفات والمنخفضات برغم وصفه الجيد لحالة اللاجئين بمعسكرات ومدينة كسلا
السودانية وتشريحه الحصيف للتناقضات التي تعيش عليها أنظمة المنطقة. فبرغم
الاستخدام الجيد للغة وتطويعها بمهارة يظل الواقع الأرتري عصيا على الأحلام التي
جعلها هنقلا تهرب.
صاحب الظلّ الطّويل
بواسطة منى وفيق
لأنّ
ظلّه الزنيم لا زال هنا فلا شيء ممّا تُمنّي به نفسها سيتحقّق.
لا تدري لِم أسمته بصاحب الظلّ الطّويل منذ غادرها . ثملة هي بزلّة
نبضه الأولى : " يدقّ القلب يدقّ .. و لا أحد يفتح الباب".إنّها
تشتاق لكلماته الأقرب للسعة الجليد .. لنظراته الّتي لا زالت تكتوي
ببرودة جمرها . منه تعلّمت أنّ الحبّ حقّ يُنتزع و لا يعطى . ألم
يحرّك السكّين في قلبها لينزف له ؟ نعم . و الله قد فعل!
الآن نحتفل

شاعر ارتريا الاستاذ محمد الحاج موسي
خالد عثمان
ميشيل فوكو وحدود التجربة الإنسانية القصوي
مارك ليلا