www.yarranile.com

2010-02-20

أدب

مصر تحتفي بالكاتبة التونسية حياة الرايس

و مكتبة الإسكندرية تترجم مسرحيتها  عشتار إلى  الانجليزية

 

توضيح الايضاح الى عموم الأدباء و الكتاب في العالم العربي ..

أنس الفيلالي

 الشاعر المغربي فيصل عنفار

 

فيصل عنفا ر شاعر و باحث و إعلامي   من مواليد مدينة العرائش شمال المغرب ،تلقى تعليمه الابتدائي و الإعدادي و الثانوي بمدينة مسقط رأسه ،إلى أن رحل الى مدينة تطوان شمال المغرب لإكمال تعليمه العالي بكلية الآداب و العلوم الإنسانية ،التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، تفاصيل

 

جذران الصمت

نبيل أولاد عبد العزيز

كنت جالسا بين الجذران المشيدة من مملكة الصمت.. السكون المرعب يشق طريقه إلى قلبي.. يشُلُ تفكيري وحركت كأنه شبحٌ مخيف يحاول النيل مني. ماذا؟ هل أن أعيش في مكان منفي، بعيد عن الحركة والكلم؟ أم أنا أغرق في دوامة من التخيلات والأوهام؟. تفاصيل

 

جديد الدكتور عبد السلام الجعماطي

تحقيق و دراسة لكتاب :

"أكريــة السفـــن من أهل القرن الرابع الهجري " لمؤلفه أبي القاسم خلف بن أبي فراس القروي

 

 

مراسلات صحفية من القصر الكبير / المغرب

 

 

                          
ملف عن 

المؤتمر العلمي للرواية السودانية

الدورة السابعة

21 أكتوبر ‏2009‏

مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي


*
كلمة رئيس مجلس الأمناء ورئيس اللجنة التنفيذية للمركز

* كلمة سكرتارية الجائزة

* الخطاب النقدي السردي عند معاوية البلال : د. هاشم ميرغني

* محـاولة في نقـد النقـد:   مصطفي محمد أحمد الصاوي

* مساهمات  النقد  الأكاديمي   في   السودان : بروفيسور محمد المهدي بشرى

 

 

لذة الخيال

نبيل أولاد عبد العزيز

ها أنا ذا أجلس وحدي أناجي قلمي.. مغامسا صمتا أقرب إلى  الحلم ،  ينصت ويذرف أخر قطرات دموعه على خدود الورق، وقد  ابتل بكلماتي وصار أشبه بالزورق الورقي يطفو فوق بحر جملي، طال ليلي حتى ظننت انه لن ينجلي تفاصيل

 

 

لا صعود للغرباء

أنس الفيلالي

  أنس الفيلالي من مواليد القصر الكبير ، شمال المغرب سنة 1986 ، تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة التوحيد المختلطة و الإعدادي بإعدادية علال بن عبد الله و الثانوي بثانوية المحمدية ، و بنفس المدينة حصل على شهادة البكالوريا ضمن أوائل التلاميذ من شعبته في الآداب العصرية ، دورة يونيو 2006 بميزة مستحسن . تفاصيل  

 

قراءة في  استراتيجية  المعنى

المكان في القصة السودانية الحديثة

 

معاوية البلال

منذ العشرينات انتبه معاوية محمد نور لقوة الخيال كطاقة لا تنفد يظل يتغذى منها الابداع وينهل. ومن ثم انتبه للصورة الابداعية باعتبارها الايقونة التي تحمل الاشارات المرئية واللامرئية. التي تنبثق من مفاهيم ترتبط أساسا بالوعي المدرك لأهمية الأشياء وجمالياتها في فضاء الكتابة. وما يتبدى منها كعلاقات تنشأ داخل. النسب اللغوي. وانطلاقا من هذا النزوع المفاهيمي الحيوي تحرك ليؤسس كتابة تأتي من المستقبل وتتجاوز شكل الكتابة الخطابية والارشادية والوعظية والوصفية الغارقة في السذاجة الرومانسية التي كانت سائدة وقتذاك. تفاصيل

 

أشهر حذائين في التاريخ!

فيصل على سليمان الدابي

قرر الطنبوري التخلص من حذائه بسبب تزايد السخرية منه، فرماه في القمامة ، عثر عليه رجل وقام بقذفه داخل بيت الطنبوري فتحطمت زجاجات تحتوي على عطر ثمين وبذلك ارتكب الحذاء جريمة الاتلاف العمدي، غضب الطنبوري فرمى حذائه في البحر ولكنه أعيد إليه عندما اصطادته شبكة أحد الصيادين!  تفاصيل

 

 

حذاء  خاص بوجوه العظماء

محمد سعيد الريحاني

 

 

اللغة تتأنق فى "قارورة صمغ"

 

الديوان ممتع حقا ولعله الأكثر صفاء وحميمية فى تجربتها، الحميمية التى تتأتى من كونه صادر عن ذات شعرية هى نفسها الذات الراوية، ومن اختلاط كتابة السيرة الذاتية بالرغبة فى تخييل العالم.

تفاصيل

 

منحة لعفيف إسماعيل

منحت منظمة  الكتابة المسرحية الأسترالية جائزة (ANPC) وهي الاسم المختصر للمركز الوطني  الكتابة المسرحية الاسترالية و الذي  خدم المسرح الاسترالي لاكثر من 30 عاما ، وتمنح هذه  الجائزة لأول مرة .

ومنحت الجائزة للشاعر الاستاذ عفيف إسماعيل حتى يتمكن من مواصلة نشاطه الإبداعي، المنحة تبلغ 5 ألف دولار إسترالي وهي معفية من الضرائب، ألف مبروك إستاذ عفيف مزيد من التقدم

 

 

تقاليد القبيلة تهزم الفنتازيا في

رواية صاخبة لمحمد إسماعيل هنقلا

ولم يستطيع هنقلا الإجابة على أسئلة الهوية الشائكة بل وقف على سفح التباين بين المرتفات والمنخفضات برغم وصفه الجيد لحالة اللاجئين بمعسكرات ومدينة كسلا السودانية وتشريحه الحصيف للتناقضات التي تعيش عليها أنظمة المنطقة. فبرغم الاستخدام الجيد للغة وتطويعها بمهارة يظل الواقع الأرتري عصيا على الأحلام التي جعلها هنقلا تهرب.

تفاصيل

 

 

صاحب الظلّ الطّويل
بواسطة منى وفيق

لأنّ ظلّه الزنيم لا زال هنا فلا شيء ممّا تُمنّي به نفسها سيتحقّق.
لا تدري لِم أسمته بصاحب الظلّ الطّويل منذ غادرها . ثملة هي بزلّة نبضه الأولى : " يدقّ القلب يدقّ .. و لا أحد يفتح الباب".إنّها تشتاق لكلماته الأقرب للسعة الجليد .. لنظراته الّتي لا زالت تكتوي ببرودة جمرها . منه تعلّمت أنّ الحبّ حقّ يُنتزع و لا يعطى . ألم يحرّك السكّين في قلبها لينزف له ؟ نعم . و الله قد فعل!

تفاصيل

 

الآن نحتفل

شاعر ارتريا الاستاذ محمد الحاج موسي

الي القصيدة