www.yarranile.com

2009-12-21

تفاءلوا بوطن ماقبل الايدلوجية ..... تجدوة

الحلقة السابعة

تنوية لو جة اللة تعالى:

على الاخوة الايدلوجيين" الارثوزكس فينا " ان يبلعوا حبوب فتح الشهية الواقعية ومنع" الاحتباس" الفكرى قبل قراءة هذا المقال المعنى باستنطاق الحكمة والموعظة من بسطاء الناس وليس دهاقنة التنظير ولو من ذوى اللحى الصهباء... او ...الشهبااء.. وبالذات من وراء الحدود...ايا كان موقعهم الجغرافى..... شرقا كانو ام غربا.... اللهم هل بلغت.

عايز احكى ليكم عن ونستى مع انطون اللبنانى صاحب مقهى

TAKE AWAYو

جليسى قبل بداية الكورس التدريبى بعشرة دقايق كنت استثمرها فى استكااناتى وكباية شاى عن يمنى فى ضاحية غرانفيل غرب سيدنى

حكى انطون حدوتة التى تقول:

انة لما تقدم بطرس – اثناء الحرب الاهلية اللبنانية للالتحاق" بالقوات" فكان لابد لة ان يثبت قدراتة فى التاكتيك والاستراتيجية وبالتالى لابد ان يجيب على الاسئلة التالية:

القائد:يا بطرس انت العدوا اذا جاءك من الامام تعمل شو بالسودانى شنو؟-

بطرس: اروح جهة اليسار وهيك اصوب فى نافوخة وهيك اطخة طاااخ

القائد: مليح .... واذا جاءك من الخلف شو بداك تعمل؟

بطرس: اروح من جهة اليمين وهيك افرطق دماغوا

القائد: هايل..عظيم.. واذا جاءك من ناحية اليسار؟

بطرس: اقفز خطوتين للامام وهيك امزق جسدة ونافوخة برشاشى

القائد: عفارم عليك- واذا جاءك من حهة اليمين شوا بداك تعمل؟

بطرس: اتراجع خطوتين للخلف وهيك طاخ اصوب فى _ حنانو بللبنانى طبعا_ بالكلاش تبعى.

القائد: مليح.... هايل.... عظيم... اها اذا جاءك العدو من الامام والخلف واليسار واليمبيين ومن فوقك ومن تحتك فشوا بدك تعمل؟

بطرس: وبراءة الاطفال فى عينية-... العمى...شوا انتو ها الجيش الكبير ما فيهوا حذا غير بطرس التعيس دا.... اولاد الق.....بة.

_ انتهت الحدوتة اللبنانية_

الى الحدوتة السودانية المؤدلجة مع سبق الاصرار والترصد_

الحدوتة عالية تشبة الى حد كبير الورطة التى وضعتنا فيها الايدلوجيات يمينا ويسارا... عندمااخذت على عاتقها وبالاصالة عن نفسها تبنى حلحلة امورنا وقضايانا _ وكعربون_ لذلك طلبت منا نحن معشر الناس ان نواجة ازمتها من كل صوب وفج عميق- مثل ورطة بطرس- فى انترفيو " القوات". بل الدهى والمحير انها_ اى الايدلوجية- قعدت واتحكرت واتمحنت فى مقاعد المتفرجين ... تنتظر ماذا نحن فاعلون؟ وهى فى حرز امين من كل هذا... .واللة يا بوليس امك مسكينة فعلا.

لكن فى المقابل جادت العبقرية الاهلية والبلدية السودانية باجابتها الساخرة تجاة مؤدلجى الوطن... وقالت بص شوف... بنحلها كيف... وهكذا دفعت الاسر السودانية من حر " غويشاتا" لى تذاكر هجرة واغتراب ابناءها وبناتها فى بلاد اللة الواسعة بحثا عن اجابات مختلفة وممكنة ومبدعة لى شظف العيش وبؤس الحياة وكدىرها وحسب واقعها وظروفها.

اجد نفسى فى هذا المقام.. معتزرا وبحرقة واسى لكل الذين قد اسئنا لهم فى فترة السبعينات... وشنفنا غربتهم واحتقرناها وازدريناها بوصفها..." بيع للقضية الوطنية"... " والزميل هرب من النضال.. ومواجهة السفاح والدكتاتورية.. والذى منو"

اقيف فى هذا المقام واترحم على استاذنا ابراهيم حمدوك.... فقد كان اول من علمنا ماذا يقول" برتلود بريخت" عن النس الزينبن عندما يكون النضال فى اقسى لحظاتة مرارة والوطن يبحث عن المتفاءلين بة..

بئس الايدلوجية التى تبخس للناس اشياؤهم لتعلى من شانها على طريقة" لو طار...برضو سخل"

وهكذا يقول الناس البسطاء عن االايدلوجية وهى تتمايل سفاهة وتعود للارض الخراب.. او كما جاء على لسان مصطفى سند فى بحرة القديم.

ادعموا مشروع التفاؤل بالناس العاديين

ادعموا استاذنا ع ع ابراهيم لرئاسة جمهورية السودان

ولتدم ايها الوطن

هاشم احمد الحسن

سيدنى 20/12/2009