www.yarranile.com

2009-12-20

تفاءلو بالوطن.......بفك الاحتباس السياسى

د. هاشم الحسن

يدعوا برنامج مرشحنا الاستاذ ع ع ابراهيم فى مشروعة الانتخابى لرئاسة جمهورية السودان

للوطن المتفائل بالخير والعدل

الوطن السعيد غير المتجهم

الوطن المبنى على  والمفهوم   والمصالح المشتركة ......وكثيرا

الوطن غير المنسى والمعطل فى " عبوسا قمطريرا" والمحقون ومحتقن بالشحنات السلبية والتدميرية والانشطارية واليائسة من فعل الخير والخيرات الصغيرة ومتواضعة .

الوطن غير المحصور بين يافطتى " سقطو ...ودمروا"

الوطن الذى ادار ظهرة للروبابيكا السياسية والبضائع منتهية الصلاحية والتى سببت وتسبب الكرسترول والقاوت فى عروقة ومفاصلة.

الوطن الذى يسخر من العقوق والجفاف والتصحر الفكرى فى كهوف الاشباح السياسية...التى تبتاع حلولا للريف السودانى من بترينات عصور النهضة والتنوير والصناعة الاولى _كالجاهلية الاولى_  لما وراء البحار- ياحليلك  يافرح ود تكتوك..." والماعون اللين غسيلو هين".

سعى ويسعى مرشحنا الاستاذ ع ع ابراهيم للاصغاء واخذ الحكمة من افواة الكبابيش والزاندى  والرباطاب وغيرهم فى القطعان  والنجوع والبوادى .....  ولذلك يدعو " متمدنى" المدن الى  رمى الايدلوجية فى اقرب " سحارة وايقاف عملية " برست" الجراحية لتقطيع اطراف الوطن حتى  يتساوا ومقاسات عنقريب جنازاتهم.. بئس الذين يئسوا من اعمارك ايها الوطن العزيز.

يدعوا مرشحنا الاستاذ ع ع ابراهيم لفك اقواس الاحتباس السياسى باوزوون التفاؤل وجعل معادلة الوطن متساوية الشأنين..خذ بقدرما تعطى....واعطى بقدرما تستهلك من خيرات الوطن فى الزرع والضرع.

انة مشروع يدعوا  للمشى نحو شفافية صادقة تجاة اشواق وشجون الوطن.. والرأفة بة  والاقلاع عن الاستعباط السياسى لمؤسسات الوطن ..و.نموذجا دعونا نضرب مثلا فى القوات   والنقابات والاتحادات والروابط والتجمعات وكل النشاط الاهلي والمدني والاجتماعي والثقافي فيكفى المواطنين هزوءا وسخرية بالحديث الفج عن قومية المؤسسة العلانية  ..فالقاصى والدانى يعلم حق اليقيين انها مسكونة بالقوميين والاحرار والوطنيين والاسلاميين والبعثيين والعلمانيين واليساريين والشيوعيين والديمقراطيين.والاميين  والشعبيين والحركيين   وكل فى فلكة يسبحون بعيدا عن دورها ووظيفتها  والمضحك انهم يتباكون على حيدتها ونزاهتها او " قوميتها" عندما يكونون فى الطرف الاخر من المعادلة  وما يحيق المكر السى الاباصحاب الياقات الكضابة والنوايا المرتابة .... وقديما كنا نردد  ونقول " السمين يقع ...والحريف بيقيف".

انه مشروع يدعوا اعضاء وسدنة نادى الفعل السياسى بالاقلاع عن استخدام "عدة الشغل" الصدئة ولعبة ام دسوسية  والتى ماعادت تنفع غمار النس فى عصر العولمة وتبرج وسفور المعلومة فى سوق اللة وأكبر.

برنامج مرشحنا الاستاذ ع ع ابراهيم يدعوا ويسعى ويخوض تجربة التمرين السودانى الديمقراطى

-          كاشواق وطموحات وامانى بجعلها ممارسة حياتية يومية ذات معنى مفهوم ومعلوم ... وبالاستطاعة... وكل حسب واقعة ومحيطة وفضائة وبذلك يتم اخراجها-اى الديمقراطية من بيت الايجار/بيت الطاعة فى رطانة مثقفى البندر الى توطينها فى ملك حر ...فى عقل ووجدان المواطن على امتداد ربوع الوطن

وهكذا تبدأ عملية اصحاح المعادلة المقلوبة ومعطوبة بحيث يصبح الناس نشطاء اقتصاديا اولا ... ومساهمين فرحين بالوطن  فى دورة الحياة  وثانيا  مساهمين متبادلين   ومتملكين لفائض خيراتهم ثم من بعد ذلك نشطاء فى فى الحريات...وحقوق الانسان....ونشطاء سياسيين  والذى منة... ودا مشوار يقوم البقاق فى الكرعين  وقد عركة مرشحنا تلميذا وطالبا واستاذا وبروفسيرا وهو يدعونا لتثبيت رؤية نجم التفاؤل بالوطن.

ندعوا كل الناس الزينين  ان

 ادعموا الاستاذ عبد الله على ابراهيم لرئاسة جمهورية السودان

 

ولتدم ايها الوطن

 

هاشم احمد الحسن

سيدنى

7/12/