www.yarranile.com

2009-12-20

  لماذا ندعم  ترشيح الرئيس عبد اللة على ابراهيم؟

د. هاشم الحسن

لانة مشروع يتعامل مع الوطن لا بوصفة حالة شيوع فى الملك فحسب وانما خصوصية ذاتية فى الوجع وابراء الجراح

















































ولايستثنى فى ذلك احد

انة مشروع تفاؤل عريض

لاختراق الواقع الموجود

على علاتة وبى ذاتو وصفاتو

ولتاسيس وتاطير واختراق

الواقعى والمتخيل

 مشروع يتجاوز العصبية المعطلة لقدرات

الناس المشتتة فى قبائل ماقبل الدولة ولافبائلها

وبين طبقاتها ومادونها ومختلف اثنياتها فى المدن والحضر والبوادى

والذين تفرقوا بين  ا يدلوجيات

 والاسلمة والمسحنة والعلمنة الهويةوالحداثة والتاصيل واالافرقة والعربنة

وكثيرا

 

انة مشروع ينوى ويعمل لتجميع قدرات الناس المعطلة

بوصفها محركة الفعل المنتج للطيبات والصالحات من الاعمال الحياتية والروحية

وبهذا لايتعامل المشروع مع النس بوصفهم ضحايا

طبقية/سيلسية او ضحايا اثنيات او غيرها من

كثيرا عالية

 

ينظر المشروع لطاقات الناس الكامنة

بوصفها  تشغل

محيط وفضاء واسع للعشم والتفاؤل

نحو التغيير الافضل والممكن والمعقول

 وبما يستطيعون

 

انة مشروع لقفل باب الانتظار والترقب والوقوف على ابواب السياسات التى 

تعاملت مع المواطن والوطن بحالة معملية

وشخصت واوصت وتواصت على تمزيقة

 

فى المقابل يدعو المشروع للتوسط والمعقولية

فى اختراق افقى غير مسبوق ولا حتى مسموح بة

لدعوة الناس لمواصلة صنع النجاحات الصغيرة فبى حياتهم اليومية

 وان لاياملوا خيرا فى اهل بيظنطة وأل البوربون

حتى يفضوا اشتباك

 القوانين

المعيارية

 والديقراطية المقشرة وترقش براها

حيث (كلام ساكت) بعض من البندر

والحضر

قد ادخل بقية اهل السودان فى معامل الهوية وفصل اجذاء الماغنطيس

 والتى لاتعنى راعى ابل فى درديب او ارملة فى معسكر حسكنيتة او فتاة تحرق بماء النار

فى وسط البلد

او مواطنين ضحايا جيش الرب

او بقية جيوش

موزايك الدواس السودانى.

انة مشروع يستنهض

همة القادرين على التمام

لارجاع امر الناس للناس

بان

يردوا الامانات الى اصحابها

 ولا يكلف اللة

السياسيين باكثر مما فعلو بالسودان

 الصابر وممكون وممحون

انة مشروع للمشى مع الناس كتف لكتف

بدلا عن الاستعلائية

الممحوقة وممجوجة والزائفة فى كثير من الاحايين

والتى  تزعم لنفسها

انها الحل وهم

 المشكلة

ولاتدرى نفس

بعجزها وعوجتها وحالها المايل

فقد تصاقطت كما اوراق الخريف

حلول من شاكالة

من فوق الى تحت

وعن يمينو وعن يسلرو

انة مشروع الريئس القادم لجمهورية السودان

الاستاذ عبد اللة على ابراهيم

موضع ثقتنا وتاييدنا وسعينا مع غمار الناس

ليسترد الوطن عافيتة

فادعموا

هذة الدعوة النصوحة

لابراء جراحات الوطن والمواطن

ولتدم انت ايها الوطن

 

هاشم احمد الحسن

سيدنى

22/11/2009