| www.yarranile.com |
2009-12-20 |
|
مؤشرات انهيار النظام التعليمي في
السودان |
|
عادل فيصل راسخ
من فترة ليست بالقصيرة فكرت في الكتابة عن تردي النظام التعليمي في السودان،
وألحت
الحاجة لما لامسته في آخر زيارة لي للسودان
من ظواهر تؤكد التردي الواضح في النظام التعليمي.
وازددت يقيناً عند زيارتي للصرح التعليمي العريق ( جامعة الخرطوم) إدارة قسم
اللغويات، وصرح كان شامخا قسم الدراسات الأفريقية والأسيوية. طلاب انتزع منهم
الكثير ولم يتبقي لهم غير ملامح الريف السوداني، وأبنية يهاجمها التآكل والتلف
والترييف الإداري والتنظيمي. متابعتي لكل ما يتصل بالتعليم
في الصحف السودانية وما يتسرب من أخبار وتحليلات من بين أعين الرقابة
الأمنية الصحفية أذدت يقيناً
جديداً أن نظام الإنقاذ أرسى لكارثة تعليمية في السودان، ومحنة مستدامة ستنقض ظهر
السودان المفتت ودويلاته القادمة على تعدد ما تحمله من أسماء.
استهدفت سلطة الإنقاذ النظام التعليمي السوداني تطويعاً لتحقيق برنامجها السياسي
(المشروع الحضاري)؟!!، وأداة لتشكيل المجتمع وإعادة صياغته. فهاجمت مناهج التعليم
وأخرجتها مسخ يتعارض مع التطور العلمي في العالم. و صاغتها ساعات من الحشو والتلقين
(الحفظ) تقعد بالتلميذ عن الإبداع وأعمال العقل. وأنقلب التعليم على بؤسه من آلية
لتضييق الهوة بين الطبقات إلى آلية توسع التباين ، وقبضت الدولة يدها عن دعم
التعليم وأصبحت العملية التعليمية سوق للبوتيكات التعليمية الخاصة في كافة المراحل
من رياض الأطفال إلى الجامعات التي تمنح الدرجات العلمية ذات الشأن( الماجستير
والدكتوراه)؟!!. وانهارت تجارة التعليم الخاسرة عندما أعلنت العديد من الدول
والمؤسسات عدم اعترافها بمؤهلات خريجي النظام التعليمي السوداني.
وإمعاناً في تفتيت الدولة السودانية لفظت الإنقاذ من مكون هوسها الفكري سموم
البغضاء في مناهجها التعليمية ، لتجعل السودان شعوبا وقبائل متعاركة، مستخدمة مناهج
التعليم لضعضعت التناغم الاجتماعي
وهدم معابر التواصل الثقافي والمعرفي، مغفلة حقوق التعدد الديني والعرقي والثقافي
في مناهجها التعليمية، ملزمة تلاميذ وطلاب المدارس بتلقي منهج بائس يزرع التباغض
والتميز وفقا للمعتقد الديني والسياسي، وابعد من ذلك وصولا للتفوق العرقي المتخفي
بلبوس الدين.
اكتفي بهذا لأترك لسدنة دولة الإنقاذ و
المشروع الحضاري !!؟ أن يقولوا بألسنتهم ما فعلت أيديهم بالتعليم في السودان من
خلال ماتيسر ونشرته الصحافة السودانية المقيدة إصداراتها والمراقبة همسات صحفييها
والمقصوفة أقلامهم بقوانين حجر حرية التعبير تارة، وإرهاب الدولة الأمني تارةً
أخرى. وسأقتطف ما لم تستطيع أجهزة الدولة إخفائه عن واقع نظامها التعليمي المتردي
من ما رشح للرأي العام العالمي.
28/ أبريل
جريدة الصحافة
اعترف
وزير التربية والتعليم العام، حامد محمد إبراهيم،
بأن وزارته لا تملك
حلولا لمشكلات التعليم بالبلاد، وشكا شح التمويل قبل ان يدعو لمراجعة ما
يخصص للتعليم من ميزانيات، وحذر من تقلص أعداد الطلاب الجالسين للمساق
العلمي بمختلف أرياف السودان، وضياع مجانية التعليم بين ما
وصفه بالشد
والجذب. ودعا الدولة لتقديم دعم
حقيقي للتعليم، وشدد علي ضرورة مراجعة ما
يخصص للتعليم من ميزانيات، وأوضح
ان احدي أهم القضايا التي تؤرق وزارته هي
تقلص طلاب الأرياف الذين يدرسون
المواد العلمية، وقال «إن التعليم
الثانوي في الأرياف أصبح مشكلة مؤرقة»
وأضاف «سيأتي يوم قريب لا نجد
طلابا في الأرياف يدرسون المواد العلمية»،
ورأي أن الحديث عن مجانية وإلزامية التعليم يتطلب دراسة الواقع، مشيرا إلي
وجود فوارق كبيرة بين المدن والأرياف وقال «في الخرطوم تتنافس المدارس بين 5
و 7 نجوم بينما هنالك مدارس بلا أسوار ولا مرافق أومعينات، وانتقد بشدة
البيئة المدرسية.
وحذر إبراهيم من ضياع قضية مجانية التعليم بين ما وصفه بالشد والجذب،
مشيرا الي وجود اختلاف في الرؤي والمفاهيم بشأنها، موضحا ان بعض الولايات
قننت الرسوم المدرسية عبر مجالسها التشريعية، رغم توجيهات وزارته بالتزام
المجانية خاصة في مرحلة الأساس، واكد ان الولايات تعاني شح الامكانيات في
الكوادر والتمويل، واشار الي وجود مدارس في الارياف بلا طلاب، وطلاب في
المدن بلا مدارس، وقال الوزير «هذه جملة موضوعات تحتاج الي حل»، مبينا ان
وزارته ليس لديها حل ولا بد من الضغط علي الولايات.
التدني في مستويات اللغة
الانجليزية للطلاب
جريدة
الصحافة 3/ 8 /2009
قال الناطق الرسمي باسم الوزارة الهادي عبدالعزيز زايد إن التدني في مستويات اللغة
الانجليزية للطلاب حتم على الوزارة تنظيم الدورة لتدريب المعلمين، مبيناً أن
التدريب جاء بهدف سد النقص في معلمي المادة المشار إليها.
ماذا قالت
الحكومة في البرلمان؟
رئيس
لجنة التربية والتعليم بالبرلمان، الحبر يوسف نورالدائم،
قال : إن
الحديث عن مجانية التعليم وإلزاميته أصبح
مجرد شعارات، وشدد علي ضرورة
الربط بين التعليم والتربية.
الإنفاق الحكومي على التعليم في السودان
تقرير: أحمد حمدان
أظهرت دراسة حديثة عن الإنفاق الحكومي على التعليم في السودان- أن مستوى الإنفاق
العام على التعليم لم يزد في المتوسط عن3% من إجمالي الإنفاق العام، أي بمعدل 1% من
الناتج القومي الإجمالي، خلال الفترة من1997 حتى2005م وهي الفترة التي شملتها
الدراسة عن (الإنفاق
العام على التعـليم في السودان في الفترة من1997-2005م)
وقالت الباحثة سحر الفاضل سعيد الماحي في بحثها التكميلي لنيل درجة
البكالوريوس بكلية الاقتصاد جامعة الخرطوم (مارس2006)- إن الجزء الأكبر من هذا
الإنفاق– الذي وصفته بالمتدني- يذهب للصرف الجاري لقطاع التعليم، والجزء المتبقي
يخصص لمصروفات التنمية التي لم تف هي الأخرى بحاجة قطاع التعليم،
طرد تلميذ بسبب الرسوم..نسف مجانية التعليم!!
صحيفة الرأي
العام 7يوليو 2009
تصريحات كثيرة صدرت من مسئولي التعليم بمجانية التعليم، وعدم طرد أي
تلميذ من المدرسة بسبب الرسوم التي تقررها مجالس الآباء وهي ليست ملزمة
للتلميذ غير القادر، لكن ما حدث للطالب «أمين عاطف علي»، الصف الثاني
بمدرسة الثورة الحارة الثامنة بنين لمرحلة الأساس نسف كل ذلك.
تم طرد التلميذ من المدرسة يوم 23/6/2009، الثلاثاء لعدم سداده رسوماً
قدرها «200» جنيه.. قال التلميذ «مهند الشيخ» انهم شكوا لمدير المدرسة إلا
انه أصر على سداد الرسوم، فقابلوا مدير وحدة تعليم الثورة الأستاذ «محمد
الخليفة حمزة»، الذي كتب خطاباً إلى مدير المدرسة مفاده انه لا توجد أي
رسوم مفروضة على التلاميذ، وألا يحرم اي تلميذ من الدراسة بسبب المال،
وذلك بتاريخ 24/6/2009.. وعندما قدمنا الخطاب لمدير المدرسة رفض التنازل
عن الرسوم وقال بالحرف أمامي : «إذا لم تكونوا تريدون سداد الرسوم تفضلوا
أخرجوا برة»!!.. ويضيف خال التلميذ: رغم إقتناعي بعدم شرعية الرسوم إلا
أنني دفعتها مكرهاً حتى لا يتضرر التلميذ.. وبدورنا نتساءل: ألا تنسف مثل
هذه الرسوم قرار مجانية التعليم؟
صحة الخرطوم تعترف بسوء تغذية حاد وسط التلاميذ
جريدة
الصحافة 1 يوليو 2009
الخرطوم: سامي عبد الرحمن
كشفت وزارة الصحة بولاية الخرطوم، عن نيتها تنفيذ تدخلات صحية
بالمدارس الحكومية والخاصة بعد أن اعترفت بوجود حالات من سوء التغذية الحادة
والمتوسطة الأطفال بالمدارس.
وأقرت مديرة إدارة صحة الأم والطفل بالوزارة، ندي جعفر، بوجود حالات
سوء تغذية وصفتها بالحادة وسط الطلاب «مايستدعي التدخل والاهتمام» .
مدرسة تنهار على رؤوس طلابها
جريدة
الصحافة
28 يونيو 2009
قال شهود
عيان أن مدرسة مرحلة الأساس في منطقة الكويمات في ولاية شمال كردفان انهارت على
رؤوس طلابها ومعلميها ولكن لم يصب منهم أحد بأذى.
وأوضح
معلمون بالمدرسة لـ «الصحافة» أن مباني مدرستهم المتصدعة انهارت من دون سابق إنذار
خلال اليوم الدراسي الأربعاء الماضي ولكن الطلاب نجوا بأعجوبة من كارثة
محققة،وذكروا أن بعض فصول مدارس المنطقة من خيام وفرتها منظمات طوعية بعد فشل
المحلية في بناء فصول بمواد ثابتة،وناشدوا والي شمال كردفان الجديد التدخل لإنقاذ
العام الدراسي الذي يواجه مصاعب تهدد الدراسة.
مباني
غير لائقة.. وفصول آيلة للسقوط..!
صحيفة الوطن 22/6
مدني: ياسر محمد
واقع
غير مقبول، يعيشه معلمو وتلاميذ
المدارس بمدينة ود مدني كل عام.. فصول آيلة للسقوط،
وأخرى ذات سقف بلدي، أخذت (الأرضة)
في التهامه، لا يوجد لا كراسي ولا أدراج، في بعض
فصول المدارس، الكهرباء والماء
يشكلان هاجساً لإدارات المدارس، والكتب غير متوافرة،
والطباشير يتم شراؤه من السوق،
دورات المياه أسوأ ما في المدرسة، المراوح ولمبات
الإضاءة من الضروريات، ولكنها
بالنسبة للمعلمين عبارة عن أحلام وأماني..!!. «الوطن»
قامت بجولة في عدد من المدارس الحكومية بمدني، ووقفت على الوضع
المتردي بها.. التقت
بمديري المدارس، ومعلميها الذين ارتسمت على وجوههم ملامح
الإحباط واليأس للواقع
السيئ لمدارس المدينة.
جولة في مدارس
العاصمة مع بداية العام الدراسي
صحيفة الرأي العام
22 يونيو 2009
الوضع بأم
درمان
الجولة الثانية كانت في مدرسة كرري النموذجية بام درمان.. المدرسة كانت ضمن المدارس
التي لا يغيب اسمها وهي تزف طلابها ضمن العشرة الأوائل في امتحانات الشهادة
السودانية الى وقت قريب حتى غاب نجمها.
اليوم الاول للعام الدراسي في المدرسة شهد حضوراً كثيفاً من التلاميذ الذين التزموا
بمقاعد الدراسة على الرغم من بؤس حال المدرسة التي لا تشبه المدارس النموذجية،
فصول متصدعة وسور متهالك وفناء غاية في التصحر جلها مشاهد اختزلناه وحاولنا ان
نتحدث بها مع مدير المدرسة اضافة إلى عدد من الاسئلة اهمها المستوى الاكاديمي
للمدرسة والاجلاس والكتاب المدرسي وغيرها من الاسئلة، ولكن السيد المدير امتنع عن
الحديث معللاً التزامه بقرارات الوزارة بعدم التصريح لاية جهة اعلامية الا بعد
الرجوع إليها.
وفي مدرسة أخرى بمدينة ام درمان تحدث الينا احد الاساتذة امتنع عن
ذكر اسمه حيث قال ان هذا العام لن يكون افضل من سابقه لان كل المؤشرات تشير إلى
ذلك، فالبيئة المدرسية لكثير من المدارس غير صالحة ومشكلة الكتاب المدرسي هي ذات
المشكلة فحتى هذه اللحظة لم نتسلم اية دفعة من الكتاب ففي العام السابق كان هناك
اكثر من «01» تلاميذ في كتاب واحد وقال اننا فتحنا ابواب المدرسة وهي بدون مياه لذا
قد يلجأ التلاميذ إلى المنازل المجاورة او نضطر لانهاء اليوم الدراسي قبل موعده اذا
استمر الوضع.
مدارس آيلة
للسقوط
بالرغم من تأكيدات ادارة التعليم بمحلية شرق النيل من اكتمال الاستعدادات للعام
الدراسي الجديد إلا أنه وبحسب رئيس اللجنة الشعبية بمنطقة الحاج يوسف (الشقلة وسط)
«محجوب جعفر» توجد مدارس آيلة للسقوط مبيناً وجود «5» مدارس بالحي وحي الصفا
متصدعة وتشكل خطورة على الطلبة خاصة في فصل الخريف مشيراً إلى أن معتمد شرق النيل
قام بزيارة هذه المدارس قبل ثلاث سنوات وتبرع لصيانتها لكن لم تتم صيانتها حتى
الآن.
وكذلك هنالك اشكالية في «اجلاس المعلمين» لتهالك مقاعد المكاتب. أما من ناحية
البيئة الفصول تعاني من ارتفاع في درجات الحرارة لتوقف عدد كبير من المراوح- وكذلك
تساعد سقوف الفصول المبنية بالزنك في إرتفاع درجة الحرارة في الفصول- والكهرباء -
متذبذبة لان الفاتورة يتم سدادها من التلاميذ.
أما من ناحية الكتب تحدثت إحدى
المعلمات قائلة: بأننا مازلنا نجهل أمر الكتب ولا ندري متى ستصل - فيما تحدثت مديرة
مدرسة الحلة الجديدة «1» بنات «مرحلة اساس الاستاذة/ زهراء الله جابو قائلة: بأننا
لاندري متى ستأتي الكتب وقبل قليل كنت أستفسر عن الكتب فرد على المكتب بأن نتصرف
بالكتب القديمة إلى أن تصل الجديدة قلت لها: أليس هناك سقف زمني لاستلام الكتب
قالت: لا.. ليس هناك مواعيد محددة لاستلامها- عن الاجلاس فقالت
ليست هنالك مشكلة في الاجلاس أو المعلمين- نحن فقط ننتظر الكتب.
التوصية البريطانية .. شهادات الطب (تحت
الفحص)
صحيفة
الرأي العام
تحقيق: نبيل صالح.. كاميرا: يحيى شالك
الأسباب غير معروفة حتى الآن.. أوصت بعض المؤسسات ذات الصلة بالتعليم العالي
والعلوم بـ«بريطانيا» بعدم الاعتراف
بالشهادة السودانية.. واعتبرت درجات البكالوريوس التي تمنحها كليات الطب على أنها
تعادل درجات الدبلوم.
دبلوم عالي:
الحديث عن تدني المستوى الأكاديمي للجامعات السودانية ليس جديداً خاصة بعد تعريب
المناهج للكليات العلمية ذات الصلة بالمصطلحات باللغة الإنجليزية. ولكن ان يصل
الأمر حد معادلة بكالوريوس الطب من جامعات السودان بالدبلوم «التقني» شيء لابد من
الوقوف عليه كثيراً لأنه يعني تردي العملية التعليمية وبلوغها الدرك الأسفل
البرلمان يناقش سحب بريطانيا اعترافها بشهادات سودانية
جريدة
الصحافة
19 يونيو 2009م
الخرطوم :
يستمع المجلس الوطنى فى جلسة
الاثنين المقبل لاجابة وزير التعليم العالى
والبحث العلمى على السؤال المقدم
من العضو غازى سليمان، حول مدى صحة سحب
الاعتراف بالشهادات الجامعية
السودانية لكليات الطب من قبل الحكومة
البريطانية ومؤسساتها الطبية، وما
هى الخطوات التى اتخذتها الوزارة
لاستمرار الاعتراف بالشهادات تسهيلاً للتدريب والتخصص.
الخبير الأكاديمي «بابكر أحمد الحسن
اعتبر الخبير الأكاديمي «بابكر أحمد الحسن» أن هناك تردياً في الجامعات السودانية
لاعتماد الحكومة على التوسع الكبير في التعليم العالي مع أهميته دون تخطيط ودراسات
علمية متكاملة، ودعا في حديثه الى عدم التعامل مع الأمر على أنه استهداف سياسي لأنه
إذا لم تحدث مراجعة جذرية سيفقد السودان مراكزه العلمية الأكاديمية كافة التي
كانت تتقدم جامعاته على الجامعات الأخرى، وقال بأن الوضع برمته بحاجة الى شجاعة في
اتخاذ القرار المناسب لأجل استيفاء الخريج السوداني الشروط التي تؤهله لاحتلال
مكانته السابقة كافة.
شهادات أكاديمية سودانية مزورة ضبطت بالأردن
عمان 4 آب (بترا)
قال أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور تركي عبيدات
أن الوزارة ضبطت 74
شهادة مزورة صادرة من دول
عربية وأجنبية خلال العامين الماضيين مبينا أن
الشهادات التي ضبطت مزورة توزعت على كل من السودان 38
واوكرانيا 16 وروسيا 7
ومولدافيا 6 والعراق 2 وسوريا 2 مثلما ضبطت شهادة واحدة في كل من مصر
وباكستان.
سحبت
دول مجلس التعاون الخليجي اعترافها بالجامعات
السودانية باستثناء جامعات “الخرطوم،
الجزيرة، القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، النيلين، السودان
للعلوم والتكنولوجيا و جامعة إفريقيا العالمية” شريطة
أن تكون الدراسة
فيها بالانتظام الكلي في حرم هذه الجامعات.
رسوم التسجيل بالجامعات.
صحيفة الرأي العام: الثلاثاء 7 يوليو 2009م،
ارتفاع رسوم التسجيل في الجامعات الحكومية أمر يعاني منه كثير من
الطلاب تحت الظروف المعيشية الصعبة، فقد شكت الطالبة سامية خريجة القانون
من زيادة رسوم التسجيل وقالت: عند ذهابي لإحدى الجامعات للتقديم للدبلوم
العالي والماجستير في بداية الأمر ذهبت الى الشئون العلمية للاستفسار من
الرسوم فعلمت أنها عشرون جنيهاً وعند مجيء في اليوم التالي مباشرة تفاجأت
بزيادة الرسوم أكثر
من نصفها «أي خمسون جنيها» وعند سؤالي لماذا تمت زيادة
الرسوم بين يوم وليلة
لم أُفد بل قالوا لي إذا أردتي التسجيل عليك دفع
المبلغ لسحب
الاستمارة.