www.yarranile.com

2008-07-15

بسم الله الرحمن الرحيم

وبدأت أوراق الكتشينة تتساقط!!!

 

سوف يظل يوم الرابع عشر من يوليو عام ثمانية و ألفين محفورا فى وجدان كل الشعب الدارفورى فى جميع انحاء المعمورة ،فهو لاشك  يوم عيد لأولنا ولا اخرنا وسوف يكون له طعم خاص لاهلى المشردين  والمهجرين  داخل  وخارج وطنهم والذين عانوا وما زال يعانون من نظام الخرطوم النازى الفاشستى والذى لامحالة زائل للابد ليس بفضل الانتفاضة المحمية!!!!! أو بفضل نضالات بقية  فصائل المعارضة الاخرى من جميع أنحاء السودان بل بفضل نضال أبناء وبنات  دارفور فى جميع انحاء العالم كل حسب مقدرته كما الفضل يرجع لتضامن منظمات المجتمع المدنى فى جميع دول العالم المتحضر فى أوربا و أمريكا وأفريقيا وأستراليا فلهم منا دوما خالص الشكر مع الرجاء مواصلة النضال حتى تسقط جميع أوراق الكتشينة لان اليوم هو البداية الحقيقية لهزيمة فلول النازيين الجدد فى سوداننا.

نعم لم يدب اليأس فى انفسنا لاننا نؤمن بأن العدالة قادمة لا محالة وان البشير وصلاح غوش وعلى عثمان وعبد الرحيم "الرباط" وبكرى حسن صالح وابن عوف وبقية الشلة النازية كل منهم الا واردها(لاهاى) وكان عاى شعب دارفور حتما مقضيا.

نعم لقد هزم الدارفوريون حكومة  الانقاذ عسكريا وسياسيا  ودبلوماسيا وأخيرا وليس اخرا قضائيا، فلقد توهم نازيى الانقاذ بانهم مبعوثى الرحمة الالهية وحسبوا أنهم هم المتمكنين والخالدين فبها ابدا حتى يأتى  عيسى عليه السلام وما يدرون أن موعدهم كان(المدعى) العام عليه ألف  سلام من شعب دارفور.

الحمد لله بدأنا بال ACE  وسوف تتساقط جميع الاوراق حتى نصل ال الى نهاية القائمة, فالفضل يرجع ليكم ياغرابة والبجى منكم دوما ما بسر عدوكم !!!لأنكم شعب يعرف قدر نفسه لا يقبل الظلم والهوان ولا أرباع الحلول ولا بسلم مصيره لغيره مها كان.

التحية لشعب دارفور الحر الأبى الصامد والتحية لفصائل دارفور المسلحة عامة بدون فرز بجميع عددها موقعين وغير موقعين لانكم مهما قيل ويقال بسبب تشظيكم الا انكم أنتم الذين ضحوا بالنفس وليس هنالك أغلى من النفس من اجل ان يكون شعب دارفور أولا يكون وقد كان وسوف يكون بفضل نضالاتكم وانتصاراتكم الباهرة، فلقد ان الأوان لكى تتوحدوا من اجل حماية هذه الانتصارات والتى توجت اليوم باستدعاء كبير النازيين والبقية سوف تتساقط كالذباب فى العفن!!!!!

توحدوا يا رفاق النضال من اليوم فهذا اليوم  هو يوم دارفور القومى فهو كيوم العيد الذى يتصالح فيه المتخاصمون أما انتم فأنكم غير متخاصمين ولا متحاربين والذى يجمعكم (دارفور) لايمكن أبدا أن يفرقكم، فهلا أستجبنا لنداء الوطن(دارفور)!!!

التحية والتجلة لابطال حركة العدل والمساواة وتهنئتنا القلبية بهذا النصر الكبير والذى انتم جزء أصيل فى صنعه و رغم انه نصر لكل المهمشين فى السودان الا أنه ماركة مسجلة باسم دارفور وله نكهة خاصة لا يتذوقها الا الدارفوريون لان دارفور حالة خاصة لشعب خاص مر بظروف خاصة ولذلك لايمكن ان تعتبر هذه الحالة الخاصة مثل كل الحالات الاخرى.

قرأت فى الاسبوع المنصرم  ثلاثة مقالات أثارن فى نفسى أشياء كثيرة أدناهما الشفقة والخوف على حركة العدل والمساواة خاصة بعد ان دكت حصون النازيين الجدد فى عقر دارهم نهارا جهارا وبذا أوفت بما وعدت  ونقلت المعركة للمركز النازى ، ولذلك رفعت  رؤس كل الدرفوريين فوق وحلقت بالروح المعنوية لكل المشردين واللاجئين فى السماء لدرجة لا يمكن ان توصف ولا يعادلها شئ سوى يومنا هذا فى عامنا هذا!!!!!

المقال الاول للصحفى الشمالى المقيم فى باريس (منذ عهد مايو) سالم أحمد سالم هذا السالم  لاندرى من هو يمثل؟ ونيابة عمن يتحدث؟ فهو يقول بالفم المليان ان ناس العدل والمساواة وافقوا على ان تدرج مشكلة دارفور ضمكن مشاكل السودان الاخرى!!!!!!

السؤال البديهى لكل عاقل هو هل ياترى ان حركة العدل والمساواة  هىالممثل الشرعى الوحيد لشعب دارفور؟

هل فوض الشعب الدارفورى الحركة لكى تتاجر بقضية دارفور لكى تعرضها للبسوى والما بسوى؟ 

أم أن ناس حركة العدل والمساواة تكبروا وطغوا حتى اصبحوا يعتقدون ان هم دارفور ودارفور هم؟!!!

أم ناس الحركة نسوا انهم وعدوا بان يسعوا لتوحيد الحركات كما نجحوا فى توحيد مشاعر كل الدارفورييين بفضل عملية الزراع الطويل؟

أم لم يقرأوا لهذا المناضل من باريس (سالم) والذى لا يرى فى حركات دارفور ما هى الا عصابات نهب مسلح ،فرأيه فيكم هو مثل رأى أولياء نعمته فى الخرطوم وكتباته تنضح استعلاء وعنجهية كأنه رئيس احد الاحزاب الطائفية.فهو بكل  استخفاف يساوى مشكلة شعب دارفور باحتجاجات واضرابات أهالى أحدى منا طق السدود التى  يريد أولياء نعمته فى الخرطوم ان يشيدوها لاسيادهم  المصريين فى أراضى سودانية كما شيدوا السد العالى من قبل.

أما المقالين الاخريين فهما للاستاذ/ أبوبكر القاضى والاخ الاستاذ/حامد حجر وكلاهما رددا الكلام الممجوج الذى ذكره سالم فى مقاله، وللاخوين القياديين بحركة العدل والمساوة أقول عليكما ان تسعيا من اجل ما يجمع بين الدرفوريين وليس ما يفرق لان دماء وأعراض دارفور ليست مهرا من اجل ان يعم العدل والمساواة والديمقراطية لكل السودان، علينا ان نتعلم من دروس غيرنا وما تاريخ الحركة الشعبية منا وعنا ببعيد، فكم نفوسا أعدمت من أجل وحدوية طرح الحركة؟ واين تلك الوحدوية ؟

وهل يعتبر شعب دارفور جزء من الشعب السودانى؟ أم أنهم مرتزقة من تشاد وغرب أفريقيا؟

أخى حامد حجر أقعد عدل وكدى ياخى أجمعونا وكفاية فرقة.

التحية

عبدالهادى مطر

ملبورن-أستراليا

14/7/2008