www.yarranile.com

2009-12-20

لماذا ندعم ترشيح الاستاذ عبد الله على ابراهيم لرئاسة جمهورية السودان

لانه يدعو لتغيير منقطع النظير

اولا: فى انماط تفكيرنا وسلوكنا السياسى وتجاربنا الفكرية المتباينة والمختلفة حد الاشتباك الانتحارى –معظم الوقت-.

ثانيا : لتمحيص ماظللنا نرددة ونلوكة مرارا وتكرارا دون ان يحدث طعم تغيير ايجابى –ولو بسيط- فى حياتنا المتدهورة بسرعة صاموتية الكترونية وفى اتجاة معاكس تماما لتطلعاتنا البسيطة- بساطتنا -والمتواضعة- تواضعنا- وبذلك اصبح مشروع رئيسنا القادم الاستاذ ع ع ابراهيم ذو ملامح وتقاطيع مختلفة وماعداة- ان وجد-يتشابة فى الدحرجة نحو الاسوأ مع فجر كل صباح من صباحات السودان الممكون.

ثالثا: لانه المشروع الشجاع الجرى والمبادر الذى جاء فى وقت ندرة ا" الدبابين" المضادين...حملة لواء الفكر والوعى والاستنارة والذين يرفضون ان يستعصموا بالوظيفة والوضع الممتاز او يتمنون ويرغبون ان يتم التغيير- براهو كدة بس-دون ان يدفعوافاتوراتة المستحقة....فخطوات مرشحنا الرئيس ع ع ابراهيم تشبة الى حد كبير خطوة نبى اللة اسماعيل مع ابوة نبى اللة ابراهيم فى الفداء وهكذا –فدانا- الدكتور عبد اللة على ابراهيم وقال بجراتة المعهودة:- وداعا ايتها الوظيفة الجامعية ذات الدرجة العالية الرفيعة والامتيازات المميزة ومجيهة... قال مرشحنا وداعا ولو الى حين ...فانى ذاهب الى واد ذى زرع وضرع لابشر بالتفاؤل بالوطن ليعمره غمار الناس .وهكذا اصبح مرشحنا كالمبعوث فينا لجعل الابداع المرهق خلاقا وذى نفع حقا وشجاعة وحقيقة...تمشى بين الناس فى القضارف وتتعجب للفجور فى الخصومة عند عتبات مساجد اهلنا الختمية العتيقة..حقيقة سوف تصل كردفان الغرة ودارفور الصابرة وممكونة وستغنى مع ادروب فى ريرة ومنقو فى يامبيو....انها حقا حقبقة منقطعة النظير ... ومافى فى الافق القريب مثيلا.. ولذلك تنال تاييدنا ودعمنا.

رابعا:

مشروع الرئيس القادم للسودان الاستاذ عبد اللة على ابراهيم يدعونا جميعا الى المشى بى طمانينة نحو قاعدة واصل الاشياء والمعاملات- والسياسة من الضمن-..طمانينة تجعلنا نرفض استعلائية المدينة والبندر فى التحديث الذى ينطط ويعتب بى ساق واحدة.-امتصاص الربح وبلع فايض الربح- . والذى بانت نتائجة فى الغربة والاستلاب والتبادل غير المتكافىى والمليان جور وفجور ومشروع الزراعة الالية فى اطراف السودان نموذج للتبادل المتواطى مع انانية افندية التحديث...و المنفلتة من العيشة المتجاورة والهاربة من القسمة العادلة والتى اوصلتنا لحروب الكل ضد الكل فى ماراثون يشبة ويكرر حروبات التوحش الاول فى الجوار ومابعده.

خامسا انه مشروع يدعو للتبادل المتكافى والعادل والمقبول والمشفوع برضا الناس واعلاء شان التساوى والنديىة.. ثقافة صنو ثقافة ند لى ند... وخيرات الريف قصاد عرق الجبين وتعب السنين وكد العمر فى فرص متساوية للشغل والعمل الصالح وفالح وناجح وتحريك المعطل ومنسى فى اطراف المعادلة السودانية..... ومن كل حسب استطاعتة وقدراتة الكامنة وبذالك يقفل المشروع باب استغفال واستهبال افندية التحديث- المدينى الزائف-لى اهل البادية والريف والحاقهم فى مشروع الاستلاب ودفيق الموية على الرهاب

ومن اللآن فصاعدا—بلاش لعبة ملوص بى اسم السياسة او الدين او العرق او الطبقة او الجهة او الهوية او الحداثة او مانسيت ان اذكرة هنا—اى ان كان اللعيبة او الكوتشات.

سادسا: انه مشروع التفاؤل النبيل بالوطن الموجود عيانا بيانا....الوطن غير المتخيل فى التصاوير... الوطن غير المهمل فى فراغات الايدلوجية وايدلوجيات الفراغ المشققة البائسة والبائرة كمان.

انه مشروع يدعوا ان يكون اقتصاد الناس بالناس وللناس ويستوعب تماما الحقيقة المرة والتى يرفضها الافندية- المثقفاتية- والتى تقول بانقضاء صلاحية وفترةالميرى ومال الحكومة وبعثات الحكومة وعربية الحكومة وتذاكر الحكومة وبيت الحكومة..وكمان موية وكهرباء مجانا.. قطاع عام الافندية والذى ورث خصيصالاكفا من قادنا للحالة الراهنة...( ياخى دى لحقت الاتحاد السوفيتى العظيم امات طة بعد تلات اجيال من التجريب)... خلى الوطن المتواضع الى اسمو السودان.

سابعا:انه مشروع لا يوعد بما لايستطيع ان يفى بة وبذلك فهو فى حل من ان ياتى لطبقة بفردوس مفقود من طبقة اخرى- لانو بى بساطة السودان كلو بقى طبقة واحدة مقسمة ومشتتة فى قبايل ما قبل الدولة يعد افنديتها اهل باديتها... بان الفردوس وجنان رضوان عند الطرف الا خر من الوطن ولهذا يدعوا مرشحنا ان نعيد النظر فالوطن لايستاهل التبعيض والبشتنة والحرابةو الهرجلة.

لكل هذا وغيرة وكثيرا ندعوا المساندة ونعمل من اجل ان يصبح الوطن ورئيسة القادم الاستاذ عبد اللة على ابراهيم

فلتدم انت ايها الوطن – هاشم احمد الحسن- سيدنى وكل عام وانتم والوطن بالف خير