www.yarranile.com

2010-05-09

في ندوة صحيفة المهاجر  بملبورن

العميد (م) مأمون الترابي: لابد للقوى السياسية من  ان تراجع نفسها

أنور حلفاوي :دعوة القوى السياسة السودانية للعمل معاً من أجل إبطال مشروع الانفصال

الخليفة عبد الوهاب عبد الغني: الدعوة لعمل جماعي موحد لمجابهة التحديات  

 

 

ربيع ، جمال ،مأمون ونادية

أقامت صحيفة المهاجر ندوة تحليلية تحريرية بمدينة ملبورن ، بولاية فكتوريا الاستراليا في مساء يوم السبت الموافق 8 مارس 2010، وقد أم الندوة التي أدارها الاستاذ جمال باقرين المحامي عدد مقدر من أفراد الجالية السودانية مع حضور بعض أفراد الجالية الأرترية بملبورن.

 

تحدث في الندوة التي قدمها خالد عثمان رئيس تحرير صحيفة المهاجر كل من العميد (م) مأمون الترابي ، الاستاذ ربيع السماني والاستاذة نادية البنا.

 

ابتدر السيد مأمون الترابي حديثة بالاشارة الي جو الارهاب الذي أكتنف الانتخابات الاخير واستعراض القوة الذي قام به المؤتمر الوطني بنشر مائة ألف شرطي لإفزاع  المعارضين ، واشار الي مراكز الاقتراع الوهمية في دارفور وكذلك  الغاء عدد من المراكز ، ثم التزوير الذي أتي بالمؤتمر الوطني والاحزاب المتعاونة معه  بالاضافة الي إستغلال موارد الدولة في الدعاية الانتخابية والصرف من مال الوطن على الهيئات الداعمة.

الخليفة عبد الوهاب

واضاف السيد مأمون بأن كل القوى السياسية مع الوحدة ما عدا المؤتمر الوطني الذي يرغب في فصل الجنوب من أجل تطبيق أجندته ، وهناك تيار قوى داخل المؤتمر الوطني (منبر السلام العادل ) يعمل لإنجاز فصل الجنوب بسرعة ، ولخص السيد مأمون حديثة بأن السودان يتجه الي نفق مظلم بعد إنفراد المؤتمر الوطني بالشمال والحركة الشعبية بالجنوب.

 

أنور حلفاوي

وجاء دور الاستاذة نادية البنا والتي قالت ان ماحدث هو تغيير ثوب الانقاذ فقط مع استمرار الدكتاتورية ، واطلقت مصطلح الدكتامقراطية على الوضع الحالي ، وذكرت الاستاذة نادية البنا ان الاحزاب السودانية ايضا تتحمل وزر ما يحدث بسبب الاهواء والمصالح وتركبيتها القائمة على الجهوية والعشائرية ، وقالت ان على الشعب السوداني ان يعمل بجد من أجل الديمقراطية الحقة حتى تضع مولودها الصحيح.

 

جانب من الحضور

وقدم الاستاذ ربيع السماني وصفا تحليليا لما عانت منه الاحزاب السياسية وعدد اساليب البطش والتشتيت ، وقال الاستاذ ربيع ان الكارثة الحقيقة هي إنفصال الجنوب والذي سيؤدى بدوره الي ظهور عدد آخر من الدويلات ، وأشار الاستاذ الي عدد من الازمات الملازمة للانفصال وتركاته مثل الديون ، مناطق التماس وبنود نيفاشا سيئة الصياغة والغرض.

ولخص ربيع بانه لازال هناك متسع من الوقت للعمل معاً من أجل تقوية التيار الوحدوي داخل الحركة الشعبية .

 

بعد ذلك تم فتح الباب للأسئلة والمداخلات

مشاهد