| www.yarranile.com |
2010-01-04 |
|
عبد الله علي إبراهيم للرئاسة تفاءلوا
بالوطن تجدوه لدعم حملة تزكية المرشح بصورة عاجلة |
|
ندخل الآن في طور تزكية ترشيحي لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2010. وتقتضي أن أجمع 15 ألف توقيعاً من 18 ولاية بحد أدني هو 200 توقيعاً من أي ولاية.وهذا عمل شاق لمرشح مستقل بالطبع. ولكنه تحد مناسب لحمل ترشيحي خطوة أوسع بين الناس. وقد وضعت وفريقي للأمر عدته. ويتطوع العشرات في أنحاء البلد لوضع طاقتهم تحت تصرف الحملة. ورتبنا أن نركز على ولاية الخرطوم والجزيرة للحصول على معظمم التزكيات وما زاد عن المئتين في الولايات كان خيراً وبركة. لقد قدرت ميزانية لهذا الطواف للتزكية ميزانية مقدارها 10 ألف جنيه أي ما يعادل 4 ألف دولار. أوجه إنفاقها هكذا:إيجار عربة لشهر وتذاكر طائرة لدارفور والجنوب 5000 جنيهمواد ترويج للمرشح وإعلان 4000 جنيه نثريات أخرى 1000 جنيه
إن هذا مبلغ يسير في ملابسات تكتنف المال والسياسية في
بلدنا. فأعظم مداخل اليأس إلى الإنتخابات عند المعارضين في نظري ليست شوكة الأمن
ولا مضايقاته. فهذه مقدور عليها. لقد وجدت أن الكثيرين قد قنعوا من خير في
الانتخابات بالنظر إلى التمويل منقطع النظير للمؤتمر الوطني. ولأنه من المال العام
كنت قلت في فقرة "زاد المرشح" بموقعي في الإنترنت إننى لا أريد لهذا الزاد أن يكون
مجرد بنك شعبي للتمويل الأكبر لمبادرتي لأكون رئيساً للجمهورية. أردت للزاد ما فوق
ذلك. وهو أن يكون منبراً لتبادل لأفكار والخبرات حول أفضل السبل لسياسة الناس
للتبرع لدعم هذه المبادرة.وقد توخيت التبرع على مرأى من الناس أساساً لمصروف حملتي
الإنتخابية التزاماً مني بأن الانتخابات هي في الأصل عمل أهلي جماهيري. وهذه
الأهلية والجماهيرية ترياق لأن تكون فينا دولة للأغنياء او يسود أبناء الأكرمين.
وعليه فأنا لا أريد لصفحة الزاد أن تقتصر على تأليب الناس للتبرع لي بسخاء فحسب بل
أن تجعل مسألة المال والانتخاب موضعاً للجدل الوطني حول استنباط ديمقراطية لا تزدري
غمار الناس فتستبعدهم من صنع القرار الوطني بالنظر إلى تواضع إمكانياتهم. سنطلب من
على صفحة الزاد أن تشف حملتي وحملات المنافسين ليرى المواطنون عن كثب مصادر كل قرش
يصرف مني ومنهم في طلب الرئاسة غيرها. وسنطلب أن يتنزه طلب الحكم من الولوغ في
المال العام أو تكفف الأجانب رهناً لإرادتنا الوطنية بإرادتهم. لقد قلت في مؤتمري
الصحفي في 31-12-09 لدى إعلان ترشيحي للرئاسة إنني "قد قديت القرعة" في عبارة
سودانية معروفة. وإنني لأتوجه لكل سوداني وسودانية أن يدعم حملتي حتى لو لم يصوت لي
في خاتمة الأمر. ليتبرع للعبة الحلوة التي أريد لترشيحي أن يكون: ممارسة
للديمقراطية كشاغل أهلي جماهيري لا تقعد عن الراغبين في خوضه عاهة المال أو الحسب
او القبيل أو الطائفة.لقد أوقدنا هذه النار ونريد أن نتدفأ بها كما قال المهدي عليه
السلام. وأنفقت على لهب جمرها الباكر من مالي حتى استكملت منصة تأسيسها. وتطوع
جماعة كثير بوقت لا بطاقة ثمن عليه. وسنخسر هذا الشوق للديمقراطية ليس بسبب غلظة
المؤتمر الوطني الأمنية بل لأننا لم نحسن الجهاد في الشرط الذي فرضه على الممارسة
السياسية: الجيب الكبير الذي ينضح بالمال السحت.أرسل تبرعك بإسمي مثلثاُ (
Abdullahi Ali Ibrahim Ali) عن طريق الوسترن يونيون. أو بتحويل بنكي حيث تيسر إلى
حسابي ببنك الخرطوم فرع الجامعة:04 00 2 50 100 275060
وأرجو في الحالين إخطاري بما جدتم به عن طريق بريدي
على الشبكة:aibrahim@abdullahi4president.com
ولدم أنت أيها الوطن!